653 مشاهدة
A+ A-

أكّد مصدر رسمي لـ"النهار" أنّ "المادة التي احترقت أمس في الخزان رقم 702 في الزهراني لم تكن مادة البنزين بل المازوت"، موضحاً لكلّ مَن يُشكّك في طبيعة المادّة بأن "البنزين لا ينفجر، على عكس الغاز، لأنّه مادة سائلة"، موضحاً أنّ ثمة فرقاً بين "المادّة السائلة والمادة الغازيّة في طريقة الاشتعال والانفجار".
 
وشرح بأنّ "الصّهاريج التي تنقل البنزين والمازوت تُصنع في لبنان لأنها لا تحتاج إلى ضغط، بعكس تلك التي تنقل الغاز، والتي تحتاج إلى تجربة".
 
كيف اندلع الحريق؟
 
أمّا بالنسبة إلى آخر المعطيات بشأن طريقة اندلاع الحريق، فقال المصدر لـ"النهار" إنّ "سطح الخزانات في منشأة الزهراني تتحرّك صعوداً ونزولاً حسب حركة البواخر ودرجة الحرارة"، مشيراً إلى تقديراته الأولية بأنّه "لدى انخفاض سطح الخزان تراجع ليل السبت أفقيّاً على غير عادة، وصباح الإثنين أرادوا معرفة سبب هذا العطل"؛ والاعتقاد الحالي أنّه حصل احتكاك تزامن مع درجات الحرارة المرتفعة، الأمر الذي أدّى إلى الحريق.
 
وشدّد المصدر على أنّه ينتظر التقرير الذي سيصدر عن اللجنة التي شكّلت للتقرير.
 
من يعوّض على الزهراني؟
 
أدّى الحريق إلى أضرار كبيرة في الخزّان تحتاج إلى تصلحيات كبيرة. ولدى سؤال المصدر عن طريقة التعويض، قال إنّه "مماثل لتعويض المرفأ" قاصداً أنّه غير محسوم حتى السّاعة.
 
وكان وزير الطاقة والمياه وليد فياض قد صرّح بأنّ "الخزان المشتعل هو خزان بنزين تابع للجيش موجود في المنشآت، ويحوي كميّة معيّنة من المحروقات، ولقد تمّ تطويق الحريق"، طالباً إعداد "تقرير بكلّ ما حصل ومسبّباته لمعرفة أصل المشكلة لتفادي ذلك في المستقبل".
من جهته، أوفد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فياض بعد انتهاء الاجتماع، الذي عقد في السرايا الحكومية لبحث ملف الكهرباء، إلى منشآت الزهراني لمعاينة الوضع بعد الحريق الذي اندلع والاطّلاع على الملابسات.
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بالفيديو/ حريق كبير في إحدى المباني في أنطلياس تتمة...
  • الخارجية السعودية تدعو مواطنيها لعدم السفر إلى لبنان "نظراً للظروف الراهنة"
  • وزير الدفاع: :ما حصل في الطيونة ليس كمينا بل حادثة مشؤومة.. والتحقيق سيصل الى نتائج وسيحدد المسؤوليات وسنكون ملتزمين بالاعلان عن النتائج تتمة...
  • إحراق صورة بشير الجميل عند مدخل بلدة الحدث تتمة...