82,942
مشاهدة
في مقال تحت عنوان "لم تكن رصاصة طائشة" اشارت راجانا حمية في جريدة الاخبار أنه: "قُتِلت مريم فرحات داخل البيت الذي كانت تظنّه آمناً. قبل أن تموت في الكمين المسلّح الذي نصبه القناصون عند مستديرة الطيونة للتظاهرة التي كانت متجهة نحو قصر العدل، لم تكن مريم تفكّر في موتها. ربما كانت منشغلة في تحضير وجبة غداءٍ لأطفالها قبل أن تسبح بدمها.
قُتِلت مريم برصاصةٍ لم تكن طائشة، ولا قضاء أو قدراً. كانت رصاصة مقصودة أطلقها قناص على رأسها مباشرة. قتلها بدمٍ بارد، غير آبه بيتم خمسة أطفالٍ، أصغرهم في الثالثة من عمره".
لقراءة المقال كاملا: الاخبار
تغطية مباشرة
-
ملاعب الموت".. كيف يمكن ان تتحول أودية الجنوب إلى "Kill Zones" لابتلاع وحدات النخبة؟ تتمة...
-
قائد الجيش يتفقد قيادة لواء المشاة السابع في مرجعيون: الجيش هو الحل لخلاص لبنان ونحن عازمون على بسط سلطة الدولة على جميع أراضيها تتمة...
-
الرد بالمثل.. مقر خاتم الأنبياء يطلب الابتعاد عن فروع البنوك والمصارف تتمة...
-
استشهاد 3 سوريين في غارة في بنت جبيل تتمة...