57,733 مشاهدة
A+ A-

في مقال تحت عنوان "لم تكن رصاصة طائشة" اشارت راجانا حمية في جريدة الاخبار أنه: "قُتِلت مريم فرحات داخل البيت الذي كانت تظنّه آمناً. قبل أن تموت في الكمين المسلّح الذي نصبه القناصون عند مستديرة الطيونة للتظاهرة التي كانت متجهة نحو قصر العدل، لم تكن مريم تفكّر في موتها. ربما كانت منشغلة في تحضير وجبة غداءٍ لأطفالها قبل أن تسبح بدمها.

قُتِلت مريم برصاصةٍ لم تكن طائشة، ولا قضاء أو قدراً. كانت رصاصة مقصودة أطلقها قناص على رأسها مباشرة. قتلها بدمٍ بارد، غير آبه بيتم خمسة أطفالٍ، أصغرهم في الثالثة من عمره".

لقراءة المقال كاملا:  الاخبار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • ماكرون وعد البابا القَلِق من هجرة مسيحيي لبنان بمناقشة الأزمة مع زعماء الخليج (النهار العربي) تتمة...
  • المنخفض الجوي المتمركز فوق تركيا سينحسر اعتبارًا من صباح يوم غد الخميس تتمة...
  • فوز لائحة "الوحدة النقابية" برئاسة نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي بكامل اعضائها
  • فوز بلدة بكاسين اللبنانية كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم تتمة...