82,488
مشاهدة
في مقال تحت عنوان "لم تكن رصاصة طائشة" اشارت راجانا حمية في جريدة الاخبار أنه: "قُتِلت مريم فرحات داخل البيت الذي كانت تظنّه آمناً. قبل أن تموت في الكمين المسلّح الذي نصبه القناصون عند مستديرة الطيونة للتظاهرة التي كانت متجهة نحو قصر العدل، لم تكن مريم تفكّر في موتها. ربما كانت منشغلة في تحضير وجبة غداءٍ لأطفالها قبل أن تسبح بدمها.
قُتِلت مريم برصاصةٍ لم تكن طائشة، ولا قضاء أو قدراً. كانت رصاصة مقصودة أطلقها قناص على رأسها مباشرة. قتلها بدمٍ بارد، غير آبه بيتم خمسة أطفالٍ، أصغرهم في الثالثة من عمره".
لقراءة المقال كاملا: الاخبار
تغطية مباشرة
-
اللواء حسن شقير لموقع بنت جبيل: أُطمئن اللبنانيين الذين ينوون السفر إلى لبنان أننا في حالة آمنة باستثناء حدودنا الجنوبية حيث لا يزال العد. و الإسرائيلي لا يلتزم بالاتفاقات الدولية.. وما رأيته بين أبناء الجالية "بيكبّر القلب" تتمة...
-
سلام: بعد السيطرة العملانية على جنوب الليطاني أصبحنا أقوى وقرار حصر السلاح هو حكومي لبناني
-
سلام: لا تراجع في عملية حصر السلاح ونحن ملتزمون بتنفيذ الخطة
-
المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: قدراتنا الصاروخية الكمية والنوعية ازدادت مقارنة بحرب الـ12 يوماً