84,216
مشاهدة
في مقال تحت عنوان "لم تكن رصاصة طائشة" اشارت راجانا حمية في جريدة الاخبار أنه: "قُتِلت مريم فرحات داخل البيت الذي كانت تظنّه آمناً. قبل أن تموت في الكمين المسلّح الذي نصبه القناصون عند مستديرة الطيونة للتظاهرة التي كانت متجهة نحو قصر العدل، لم تكن مريم تفكّر في موتها. ربما كانت منشغلة في تحضير وجبة غداءٍ لأطفالها قبل أن تسبح بدمها.
قُتِلت مريم برصاصةٍ لم تكن طائشة، ولا قضاء أو قدراً. كانت رصاصة مقصودة أطلقها قناص على رأسها مباشرة. قتلها بدمٍ بارد، غير آبه بيتم خمسة أطفالٍ، أصغرهم في الثالثة من عمره".
لقراءة المقال كاملا: الاخبار
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
5 آلاف دولار عن كل شخص! "المعلومات" تُحبط عملية تهريب سوريين بحرًا إلى قبرص وتوقِف 10 أشخاص في العبودية تتمة...
-
أموال «الخارجية» بخدمة عون وسلام... لا البعثات! و10 دولار كلفة حفل استقبال في واشنطن (الأخبار) تتمة...
-
«نصبة» بـ6 ملايين دولار... فشلت! تتمة...
-
وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط يكرّم عامر نحولي ضمن نخبة من رواد الأعمال الناجحين من صيدا والجنوب.. ودعوة لإعادة ثقة الشباب بالقطاع الزراعي تتمة...