جاء في "النهار" في مقال لـ "أسرار شبارو":
عائلة لبنانية جديدة فجعت اليوم بابنها، بعد أن كانت تنتظر عودته من عمله، وصلها خبر العثور عليه جثة مصابة بطلق ناريّ. هي عائلة نجّارين التي فقدت فلذة كبدها الشاب نوّار ذات الأربعة والعشرين ربيعاً، والوالد لطفلة تبلغ من العمر شهرين.
عند الساعة الثامنة من صباح اليوم اكتشفت الكارثة، نوّار ممدّد خلف مدرسة سابا في مدينة الميناء طرابلس، مصاب برصاصة في رأسه وفي يده مسدّس حربيّ، حضرت القوى الأمنية على الفور وعملت على تطويق المكان، فيما تولّت الأدّلة الجنائية الكشف على الجثة قبل نقلها إلى المستشفى.
وضع اقتصاديّ صعب
عانى نوّار كما غالبية اللبنانيين من وضع اقتصادي صعب، فراتبه كما قال صديقه المقرّب لـ"النهار" "800 ألف ليرة فقط من وظيفته كحارس أمن في إحدى المستشفيات، لا يكفي حليب وحفاضات لابنته، فكيف له أن يحتمل عجزه عن تأمين قوت عائلته"، شارحاً: "في الأمس سهرنا سويّاً، كان متضايقاً من الظروف الصعبة التي يمرّ بها، ومع ذلك لم يخطر في بالنا أنّ وداعه لنا سيكون الأخير ولن نراه بعد الآن"، مضيفاً: "كيف لي أن أصدّق أنّنا لن نلتقي بعد اليوم، وهو الذي وعدني أن يرافقني لخطبة فتاة، خطّطنا وتحدّثنا عن التفاصيل، وإذ به يغمض عينيه ويرحل".
للتكملة اضغط هنا
تغطية مباشرة
-
البطريرك الراعي يستنكر التعرّض للبابا لاوون الرابع عشر: ما صدر غير مقبول ويشكّل إساءةً لكل فرد مسيحي تتمة...
-
الرئيس عون: المفاوضات مع "إسرائيل" تتولاها الدولة اللبنانية وليس أي جهة أخرى لأنها مسألة سيادية لا شريك للبنان فيها. تتمة...
-
ارتقاء المسعف في الصليب الأحمر حسن بدوي جراء استهداف إسرائيلي مباشر في بلدة بيت ياحون تتمة...
-
سباق مع الزمن على أطراف بنت جبيل الاحتلال يحاول الوصول إلى الملعب قبل الهدنة مع تركيز عملياته في حي العويني الأقرب للهدف تتمة...