4,352 مشاهدة
A+ A-

جاء في صحيفة "الشرق الأوسط" في مقال للكاتبة بولا أسطيح:
يشكو زياد مراد (40 عاماً) الذي انتقل حديثاً للسكن في إحدى مناطق جبل لبنان من وضع الاتصالات داخل منزله، لافتاً إلى أن الإرسال موجود في قسم من المنزل ومقطوع كلياً في القسم الآخر. ولدى استفسار مراد من إحدى شركات الاتصالات عن سبب الانقطاع أبلغ بأن إحدى محطات الإرسال في المنطقة متوقفة من أكثر من 3 أشهر نتيجة عدم تزويدها بمادة المازوت ما يؤدي لتوقف الاتصالات والإنترنت لدى قسم كبير من سكان المنطقة.
ووصف وزير الاتصـالات جوني القرم، وضع قطاع الاتصالات بـ«المزري»، كاشفاً أن «الجيش سلمنا كمية من المازوت تكفي قطاع الاتصالات 4 أيام»، موضحاً أن سبب الأزمة ليس عدم توافر الأموال لشراء المازوت «إنما واقع أنه لا يحق لنا التصرف بهذه الأموال، لأنه لا توجد آلية لصرفها». وطمأن القرم بأنه «لا توقف لقطاع الاتصالات» لكنه تحدث عن إمكانية حصول «انقطاع مرحلي أو جزئي»، كاشفاً عن رفع سعر الاتصالات الدولية ابتداء من مطلع الشهر المقبل.
وفي عام 2020 أعلن عن استرداد الدولة اللبنانية لكامل القطاع الخليوي الذي يفترض أن يؤمن مبالغ كبيرة لخزينة الدولة، باعتبار أن فاتورة الاتصالات في لبنان هي من الأعلى في العالم، إذ وصل متوسط معدل الإيراد من كل مشترك في لبنان إلى 28.4 دولار. وبلغت عائدات الاتصالات، حسب موازنة عام 2019، ملياراً و253 مليون دولار.
ويعاني قطاع الاتصالات منذ أشهر من انقطاعات في الإرسال بسبب عدم قدرة مولدات شركات الاتصالات على العمل لوقت طويل، في ظل انقطاع الكهرباء لوقت طويل.

للتكملة اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • تفاصيل جديدة عن الجريمة المروعة التي هزت طرابلس.. وصورة للشقيقين القتيلين تتمة...
  • وزير السياحة: نعمل من اجل ألا يكون اغلاق في البلد لأن الاغلاق "يكرسح البلد أكثر مما هو مكرسح" تتمة...
  • جريمة مروعة تهز طرابلس: شاب قتل أحد اشقائه.. فقتل الوالد نجله الجاني! تتمة...
  • سامي فتفت لصوت كل لبنان: والدي أحمد فتفت غير مستعدّ للترشح الى النيابة في ظلّ الطريقة نفسها في العمل النيابي والتي عاصرها وهو يفضل العمل في السياسة من موقعه الوطني