3,286 مشاهدة
A+ A-

 رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أنّه "حين يحز السيف عنق الشعب تكون الأولوية لمعاجلة أزمات الناس، فيما الإنتخابات تأتي ثانياً، وحين يلعب القاضي دور المأمور يصبح القضاء سوق ارتزاق ووكر سفارات، وحين تلعب واشنطن وكارتيل دولي إقليمي دور الممول الإنتخابي والبوق الإعلامي يجب أن نحذر جيداً، لأنّ هناك من يلغم البلد". 
 
وحذر بشدة من "معمعة اللعب بسيادة البلد"، مؤكداً أنّ "لبنان بلد قرار ومستعدون لتحمل كل أنواع الحصار للإبقاء على القرار الداخلي، والتأسيس لمرحلة جديدة من أدوات إنقاذ لبنان، فزمن بيع البلد بالولاءات السياسية انتهى ولن نقبل بتجارة غسيل الشعارات وتلزيم الدولة، ونذكر مؤكدين أنّ مشكلة البلد سببها داخلي وحلها داخلي، والإعتماد على الخارج يعني تسليم رأسه للخارج، ولن نقبل بنحر لبنان، وما يجري بزواريب الصندوق الدولي والأزمات الإقليمية خير دليل، مضافاً إلى أن البعض يتعامل مع بلده وكأنه مزرعة لا دولة، وصفقة للتلزيم، والمطلوب قيادة وطن لا مقاولي مصالح". 
 
وقال: "يجب التفكيك بين المقدسات الوطنية والتبعيات العفنة، وهنا أقول: قوة الحكومة وقدرتها على الحسم تبدأ من مجزرة الطيونة وإنقاذ القضاء المسيس من يد القاضي البيطار. وإذا كانت الحكومة بهذا الملف عاجزة فإنها بمعالجة ملفات الناس أعجز. وللبعض أقول: كفانا تعريضاً بالسلاح الذي استعاد السيادة والبلد ومؤسسات الدولة وما زال يشكل ضرورة استقلال وسيادة لبنان، وتذكروا جيدا سلاح الخيانة الذي حول دوار الطيونة مجزرة وطنية وذكرنا بمجزرة صبرا وشاتيلا التي لا يقوم لها وصف".
 
وختم مديناً "محاولة اغتيال رئيس حكومة العراق مصطفى الكاظمي ونتهم بذلك أعداء الوحدة العراقية الوطنية الذين يستثمرون بحرائق العراق وتمزيق بلادنا وأوطاننا".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • جريمة مروعة تهز طرابلس: شاب قتل أحد اشقائه.. فقتل الوالد نجله الجاني! تتمة...
  • سامي فتفت لصوت كل لبنان: والدي أحمد فتفت غير مستعدّ للترشح الى النيابة في ظلّ الطريقة نفسها في العمل النيابي والتي عاصرها وهو يفضل العمل في السياسة من موقعه الوطني
  • الـ mtv : هناك اتجاهاً لبدء عطلة الاعياد في منتصف شهر ك١ على أن تمتد حتى ١٠ ك٢ ٢٠٢٢ للحد من انتشار كورونا تتمة...
  • بعد تداول أخبار تفيد بأن "عطلة المدارس خلال الأعياد شهر كامل"... مصدر تربوي يوضح: مجرد مقترحات تجري دراستها والبحث ما زال مستمر تتمة...