5,119 مشاهدة
A+ A-

كتب محمد دهشة في صحيفة "نداء االوطن":

تشكل المواصلات عبئاً كبيراً على المواطنين في خضم الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة وارتفاع اسعار المحروقات ارتباطاً بالدولار الاميركي، وقد أجبرت كثيراً منهم على التخلي عن سياراتهم او تقنين التنقل بها والبحث عن بديل أوفر مادياً، فحضرت الدراجات النارية والكهربائية والهوائية، فيما بدأ "التوك توك" يخرق شوارع صيدا بأعداد قليلة.. معلناً عن ظاهرة جديدة تحمل في طياتها مبادرات فردية للتكافل الاجتماعي.

الناشط الاجتماعي وائل قصب واحد من هؤلاء، يخرق يومياً بعض الشوارع والاحياء الشعبية وهو يقود "التوك توك"، هدفه لفت انتباه المواطنين اليه ودفعهم لقراءة ما كتب عليه "وصلني عطريقك ببلاش" و"نحنا لبعض"، في اشارة لتقديمه عرضاً مجانياً لتوصيلهم الى مقصدهم توفيراً لأجرة التاكسي، او لمساعدتهم في تفادي عناء الانتقال سيراً على الاقدام كما بات يفعل كثير من ابناء العائلات الفقيرة والمتعففة.

و"التوك توك" ظاهرة جديدة في لبنان، بدأت بالظهور تدريجياً مع استفحال الازمة المعيشية، وهو عبارة عن دراجة نارية بثلاث عجلات، تتسع لاربعة اشخاص، تشبه الميني سيارة وتستخدم كوسيلة نقل في الدول النامية مثل الهند ومصر، ولكن في لبنان باتت حاجة لتخفيف الاعباء المالية من اجرة المواصلات، فهي وسيلة اقتصادية جداً ويمكنها السير700 كيلو بالتنكة الواحدة، وهذا رقم قياسي وهي صناعة هندية وقطعها متينة وآمنة ومتوفرة في السوق حالياً.

للتكملة اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • قرداحي معايدًا "الأحبة في الإمارات": 50 عامًا من الإنجاز والتطور والرقي والطموح تتمة...
  • توقيف شخصين نفذا أكثر من 10 عمليات سرقة استهدفت أنبوب النفط الخام العراقي المخزّن في طرابلس تتمة...
  • بعدما فقدوا 3 من أطفالهم بحادث دهس في أستراليا.. عائلة عبدالله اللبنانية تنتظر مولودها الجديد! تتمة...
  • "لا داعي للهلع".. لا وجود لمتحور "أوميكرون" في لبنان حتى الآن تتمة...