2,719 مشاهدة
A+ A-

 عقدت الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان مؤتمراً صحافياً، في مقر الاتحاد العمالي العام، بحضور رئيس الاتحاد الدكتور بشارة الأسمر وأعضاء من قيادة الاتحاد.
 
استهل الأسمر المؤتمر بكلمة شدد فيها على "خطوط الدفاع عن الاتحاد وأهمها: المحافظة على ديمومة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بما أنّه الملاذ الأخير للعمال، تفعيل المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية، وحماية المستشفيات الحكومية وتأمين مطالب عمالها المحقة".
 
ثم تلي بيان المؤتمر الصحافي الذي شكر "جميع الوسائل الاعلامية التي واكبتنا سابقاً وما زالت، بالرغم من أنّ القطار المنتظر لم يشارف على الوصول إلى الحلول"، وقال: "نحن اليوم أمام معضلة صحية وانسانية ويبدو أنّها اخلاقية ايضاً، فرغم أنّنا لم نسع كموظفي مستشفيات حكومية في ظل اجتياح وباء كورونا لمجتمعنا إلى تعطيل مؤسساتنا، وكنا كما تم وصفنا بالجيش الابيض المرابط بجانب المرضى المصابين متحملين أوزار وخطورة عملنا، والبعض منا قد استشهد أثناء تأدية واجبه الانساني والبعض الاخر نقل عدوى الوباء لأهله وعائلته، فمات من مات وتعب من تعب، ولم ننهر ولو للحظة. لكن دولتنا العظيمة والكريمة لم تعط اهتماما بهذا القطاع الهام، وخجل اكثريتهم من إعادتنا إلى كنف الادارة العامة بعذر أقبح من ذنب، بعد أنّ أغدقوا علينا الوعود الطنانة، ولكن للأسف كما تعودنا منهم على الكلام فقط دون أفعال".
 
وأضاف: "رغم ذلك لم نكن يوما دعاة اضرابات وتعطيل وتسكير واعتصامات لأنّنا اعتبرنا أنفسنا في حرب وما زلنا، في الحرب التي نخوضها مع كورونا قد عرف الرجال ونحن كنا الاوفياء لأهلنا ولم نبخل عليهم بالرغم من ضراوة الوضع الاقتصادي المأزوم، ولم نستكن في المنازل بل واجهنا الوباء بسلاح تقليدي ولكن بإيمان واصرار وعزيمة. أما اليوم وقد وصلنا إلى هذا الدرك الاسفل، حيث أنّنا لم نعد قادرين حتى على الوصول الى مراكز عملنا، نحيطكم علماً بأنّ المستشفيات الحكومية بكادرها الوظيفي تستغيث فهل من آذان صاغية؟ اننا لم نترك باباً للحوار إلا وطرقناه، بدءاً بلجنة الصحة النيابية ورئاسة مجلس الوزراء ووزارة الصحة ولكن دون جدوى، فالكل تعاطف معنا بالكلام وحرم اولادنا وعوائلنا من الحد الادنى من العيش الكريم".
 
وتابع: "لسنا بوارد الحديث عن تقلبات سعر الصرف والارتفاع الجنوني للاسعار من مواد أساسية ومحروقات ومصاريف صحية ولوازم واقساط مدرسية وغيرها، فالكل يعلم بذلك. اليوم معالي وزير الصحة وهو الاعلم بحال المستشفيات الحكومية، مطالب بالكثير، لذلك سنتوجه لوزارة الصحة العامة باعتبارها وزارة الوصاية بالمطالب التالية:
 
أولاً: إعادتنا كما كنا للادارة العامة بدلاً من مؤسسات عامة
ثانياً: صرف راتب كامل لكل موظف لحين إقرار تعديل رسمي للاجور 
ثالثاً: موازاة جداول سلسلة الرتب والرواتب لجداول السلسلة للادارة العامة وتطبيق مفاعيلها في كل المستشفيات الحكومية
رابعاً: جعل قيمة بدل النقل تعادل ثلث قيمة صفيحة البنزين بالسعر الرسم 
خامساً: إعطاء تعويض مالي لموظفي المستشفيات الحكومية بدل التعبئة العامة طيلة فترة كورونا
سادساً: دفع قيمة المفعول الرجعي وفرق الساعات لسلسلة الرتب والرواتب
سابعاً: ايجاد صيغة قانونية لاستمرارية الراتب الشهري الذي هو حق دون الخضوع لمزاجية الادارات".
 
وختم: "بناء عليه، اذا لم نر خطوات عملية جدية باتجاه تطبيق هذه البنود في القريب العاجل، فسندعو جميع موظفي المستشفيات الحكومية إلى التحضير لأوسع تحرك باتجاه وزارة الصحة العامة كونها وزارة الوصاية وإلى كل الساحات من مجلس وزراء ومجلس نواب، بالإضافة إلى الاضراب العام داخل المستشفيات الحكومية".

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • قرداحي معايدًا "الأحبة في الإمارات": 50 عامًا من الإنجاز والتطور والرقي والطموح تتمة...
  • توقيف شخصين نفذا أكثر من 10 عمليات سرقة استهدفت أنبوب النفط الخام العراقي المخزّن في طرابلس تتمة...
  • بعدما فقدوا 3 من أطفالهم بحادث دهس في أستراليا.. عائلة عبدالله اللبنانية تنتظر مولودها الجديد! تتمة...
  • "لا داعي للهلع".. لا وجود لمتحور "أوميكرون" في لبنان حتى الآن تتمة...