108,279
مشاهدة
رحيل شربل حل ثقيلاً جداً على عائلته وأحبائه، هي صدمة لا يمكن لكلمات أن تشرح عمق الألم الذي تسببت به.
شربل طوني الموراني، ابن الـ10 سنوات، كان يتمتع بصحة جيدة، طفل بريء يعيش كجميع الأطفال يشاركهم الهموم نفسها والبراءة عينها.
استيقظ شربل اليوم للذهاب الى المدرسة، وقبل أن ينطلق قال لوالدته "صقعت... بدي جيب جاكيت"، وخلال توجهه الى غرفته ليجلب معطفه، سقط أرضاً وأغمض عينيه الى الأبد.
ربما كان قلب شربل يحمل في داخله براءة لا تليق بقباحة الأرض فاستسلم في أحضان الله ورحل... هذه الرحلة الأبدية التي ستبقى جرحا لن يندمل في قلب والديه.
وسيوارى الملاك الثرى قبل ظهر الغد الثلاثاء في قريته الدبابية في عكار.
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
حين يصبح الهراء مهنة: كتاب جديد يضع الإعلاميين وصنّاع المحتوى أمام المرآة تتمة...
-
بالصور / الشاعرة والإعلامية د. عبير بلال شرارة توقّع إصدارها الشعري «انقلاب على ميّت» في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب تتمة...
-
في ذروة حملة لتصوير شراء «فئة من اللبنانيين» عقارات في مناطق معيّنة على أنّه «خطر ديموغرافي»... «الأخبار» تكشف: وزير العدل يعلّق حق التملّك على إذن البلديات! تتمة...
-
الجيش اللبناني يُتلف 14 خيمة مزروعة بـ «الماريجوانا» في بعلبك! تتمة...