822 مشاهدة
A+ A-


تحت عنوان "أطفال يعيلون أسرهم... والجمعيّات" كتب رضا صوايا في الأخبار:
 

دفع الانهيار الاقتصادي بعشرات الآلاف من الأطفال، لبنانيين ومقيمين، إلى سوق العمل. لا إحصاءات دقيقة حول الأعداد، لكن المؤكد أنها تزداد ارتفاعاً كل يوم مع تفاقم حدّة الأزمة الاقتصادية. يزيد الأمور سوءاً أن الحصار المفروض على الجهات الرسمية اللبنانية لا يستثني تلك التي تهتمّ بشؤون الأطفال، فيما الدعم «شغّال» لجمعيات غير أهل للثقة «تترزّق» على أكتاف هؤلاء
 
نحو 34 ألفاً هو عدد الأطفال اللبنانيين العاملين، بحسب المسح الوطني الشامل للأطفال العاملين الذي أطلق عام 2018، ويعدّ «آخر دراسة رسميّة أجريت حول عمل الأطفال في لبنان، وانحصرت بالأطفال اللبنانيين العاملين واستثنت الأطفال العاملين من جنسيات أخرى. ومن المؤكّد أن هذه الأرقام زادت، إذ نشهد عودة كبيرة للأطفال إلى سوق العمل»، وفقاً لرئيسة وحدة مكافحة عمل الأطفال في وزارة العمل نزهة شليطا.

عام 2019، قدّر عدد الأطفال العاملين في لبنان، لبنانيين ومقيمين، بأكثر من 100 ألف غالبيتهم من النازحين السوريين بحسب مؤتمر «عمل الأطفال في لبنان بين القانون والواقع» الذي نظّمته يومها جمعية «نضال لأجل الإنسان»، وأكد أن ما لا يقل عن 7% من الأطفال اللبنانيين يعملون في قطاعات متعددة، في مخالفة للقوانين اللبنانية والاتفاقيات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الطفل، وأبرزها اتفاقية حقوق الطفل التي تنص على حق الطفل «في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون خطيراً أو أن يمثل إعاقة لتعليم الطفل، أو أن يكون ضاراً بصحة الطفل أو بنموّه البدني، أو العقلي، أو الروحي، أو المعنوي، أو الاجتماعي».

وكشفت دراسة أعدّتها لجنة الإغاثة الدوليّة IRC ونشرتها في شباط الماضي أن «عدد الأطفال اللبنانيين العاملين بلغ عام 2016 حوالى 62 ألف طفل، مقابل 37 ألف طفل سوري عامل، و4500 طفل فلسطيني عامل». اللافت في الدراسة إشارتها إلى تصاعد نسبة الأطفال الذين أصبحوا معيلين أساسيين لعائلاتهم بعد تشرين الأول 2019 وتسارع الانهيار الاقتصادي. وأوضحت أن «34% من الأطفال الذين شملهم استطلاع اللجنة عام 2020 ذكروا أن الذكر البالغ كان مصدر الدخل الأساسي في العائلة قبل تشرين الأول 2019، بينما أشار 40% من الأطفال إلى أنهم مصدر الدخل الرئيسي للعائلة. وبعد تشرين الأول 2019 ارتفعت نسبة الأطفال الذين أشاروا إلى أنهم مصدر الدخل الرئيسي في العائلة إلى 61%، مقابل إشارة 16% منهم فقط إلى أن الذكور البالغين هم مصدر الدخل الرئيسي. وارتفعت النسبة أكثر بعد تفشّي وباء كورونا. إذ ذكر 67% من الأطفال أنهم يعدّون مصدر الدخل الأساسي في العائلة». وفي هذا السياق، أشارت اليونيسف في تموز الماضي إلى أن «40% من الأطفال ينتمون إلى أسر لا يعمل فيها أحد»، وإلى أن «واحداً من كل عشرة أطفال في لبنان أُرسل إلى العمل».

لقراءة المقال كاملا: رضا صوايا - الأخبار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • دخان أسود ورائحة سموم.. إحراق أسلاك كهربائية لبيع نحاسها في طرابلس والدفع بالدولار تتمة...
  • تحويل 9.5 مليار دولار من الودائع المصرفية اللبنانية خلال الأزمة تتمة...
  • المركز الوطني للجيوفيزياء ينفي حصول أي هزّة في لبنان تتمة...
  • الأبيض عن الإغلاق الكامل للبلاد: الأمر يعود لنسبة الإصابات بعد فترة الإغلاق الجزئي.. عندها لكل حادث حديث تتمة...