كتبت سمر فضول في صحيفة "الجمهورية":
«كلّ يغنّي على ليلاه». عنوان قد يكون الأمثل لوصف «القطاع التعليمي» الذي يعاني اليوم أزمة استمراريته، وهي الأكبر في تاريخه. فوسط تصعيد الأساتذة و»فوضى» البيانات والاجتماعات يترنّح العام الدراسي على حبال الإضرابات حيث جلس بالأمس التلامذة كما الأهالي ينتظرون بفارغ الصبر رسالة من المدرسة تعلمهم ما إذا كان وقت العودة الى الصفوف قد حان أم لا!
وصف وزير التربية والتعليم عبّاس الحلبي مشهد العودة الى المدارس اليوم بـ"المضطرب"، مؤكداً أنّ "قسماً من المدارس الخاصة استأنف الدراسة في العاشر من الحالي مع إعلان الوزارة موعد انتهاء فرصة الأعياد، على أن تعود بأعدادها كاملة اليوم الى التدريس حضوريّاً".
اما المدارس الرسمية، المرتبطة العودة اليها بتحقيق مطالب الأساتذة، فأشار الحلبي في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، الى أنّ "قسما قليلا منها لبّى نداء العودة فيما القسم الأكبر مستمر في الاضراب، ما يطرح أكثر من علامة استفهام عن كيفية إنجاز السنة الدراسية لجميع التلامذة في لبنان".
وفي ما يخص الشهادتين الثانوية والعامة قال الحلبي انّ "اجتماعات ستعقد مع روابط الأساتذة وممثلي المتعاقدين لبحث آلية ما فات تلامذة المدرسة الرسمية من عدم الالتحاق بالصفوف".
للقراءة الكاملة اضغط هنا
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
الرئيس بري لـ كليرفيلد: مفتاح الإستقرار يبقى بإلزام إسرائيل وقف حربها والإنسحاب إلى الحدود الدولية تتمة...
-
سلام لـكليرفيلد: لضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير، وتوسيع نطاق المناطق التجريبية، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب تتمة...
-
“أوباما” و”الطّبلوج” في قبضة شعبة المعلومات تتمة...
-
بالفيديو/ النائب الكتائبي سليم الصايغ يثير جدلاً واسعاً: «المهدي بكرا جايي... المهدي مش بكرا جاي، ما حدا قلنا... مين هو ووين هو؟ خلّينا نروح نسلّم عليه» تتمة...