ودعت بلدة ابلح طبيب الأسنان الدكتور ايلي ميشال جاسر، الذي قضى داخل عيادته بعدما تلقى عددا من الطعنات على يد العسكري ابن بلدته (س. ف)، في حضور الاهل والاقارب والاصدقاء واهالي البلدات المجاورة.
وقد استقبل جثمان جاسر استقبالا مهيبا وحمل على الأكف في بلدة الفرزل، على وقع إطلاق المفرقعات النارية واطلاق الزغاريد ونثر الورد وعزف الموسيقى، وصولا الى كنيسة مار جرجس للموارنة في ابلح حبث سجي داخلها.
وترأس المونسنيور عبدو خوري ورئيس دير مار انطونيوس زحلة موسى عقيقي ولفيف من الكهنة والرهبان الصلاة عن راحة نفسه. وعدد خوري مزايا الراحل، منددا بـ"الجريمة النكراء التي طالت الطبيب جاسر"، ومطالبا بـ"الكشف السريع عن ملابسات الحادثة".
وتلقى أهل الفقيد العزاء في باحة الكنيسة، بعدها ودع الاهالي الجثمان الذي نقل من الكنيسة لينطلق بموكب مهيب الى مسقط رأسه صغبين في البقاع الغربي، حيث ووري في الثرى في مدافن البلدة.
وقد عمت حال حزن وغضب في بلدة ابلح والمنطقة لفقدان الطبيب جاسر الذي هو عضو الهيئة الادارية في رابطة اطباء الاسنان في البقاع ومنسق الانشطة العلمية فيها.
تغطية مباشرة
-
الشهيدان بلال حايك وعلي طفيلي اللذان ارتقيا في غارة من مسيّرة في كفرتبنيت تتمة...
-
الشيخ نعيم قاسم: لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران.. الأهداف كانت إسقاط النظام وإعد. ام الحياة هناك وهذا فشِل
-
الرئيس بري: لإبقاء قوة اليونيفل وفقا لولايتها في القرار 1701 حتى تطبيقه ومساندة الجيش بالانتشار إلى الحدود الدولية وانسحاب الاحتلال إلى ما وراء الحدود الدولية تتمة...
-
الرئيس عون: ما نصِّر عليه هو أن لبنان مساره مستقل في المفاوضات تتمة...