10,733
مشاهدة
مع تواصل الأزمة الإقتصادية الخانقة، لا زالت تتآكل القدرة الشرائية للبناني يومًا بعد يوم، وفي حين أصبحت "القطعة الجديدة" بعيدة المنال، يلجأ اللبنانيون لتصليح ملابسهم وأحذيتهم القديمة عوضًا عن شراء الجديد. وفي بنت جبيل يشهد سوق الخياطين والكندرجية إقبالا على التصليح و"الترقيع".
رغم تزايد الإقبال إلا أن الخياطين يشكون من تضاعف أسعار المواد الأولية المستخدمة في عملهم ما اضطرهم لزيادة بدل التصليح مع مراعاة حالة الزبائن.
هو عز مضى لبنت جبيل "المشهود لها" في صناعة الأحذية، وبعدما كانت تضم عشرات المعامل لتصنيع الأحذية، لم يبق منها سوى واحد فقط يحاول جاهدا الصمود في وجه إعصار الأزمة. من الخياط إلى السكافي والكندرجي.. يتحسر هؤلاء على زمن هزت فيه مطارقهم عصب التجارة في المدينة. وليس لهم اليوم إلاالأسف ومحاولة الإنعاش والصلاة.
تغطية مباشرة
-
الأمن العام: وقف العمل بمنح مختلف أنواع سمات الدخول إلى لبنان لرعايا الكونغو وأوغندا بسبب تفشي "ايبولا" تتمة...
-
مصدر مطلع على مضمون زيارة قائد الجيش إلى باكستان: «لبنان جزء أساسي من المفاوضات الجارية بين إيران وأميركا» (AFP) تتمة...
-
مصدر في الاستخبارات يكشف لوكالة "فارس" الإيرانية: الاردن ساعدت "إسرائيل" في شن هجمات على إيران تتمة...
-
وزير العدل لـ«الجمهورية»: إما أن نكون على طاولة المفاوضات وإما أن نكون على مائدة الآخرين تتمة...