11,077
مشاهدة
مع تواصل الأزمة الإقتصادية الخانقة، لا زالت تتآكل القدرة الشرائية للبناني يومًا بعد يوم، وفي حين أصبحت "القطعة الجديدة" بعيدة المنال، يلجأ اللبنانيون لتصليح ملابسهم وأحذيتهم القديمة عوضًا عن شراء الجديد. وفي بنت جبيل يشهد سوق الخياطين والكندرجية إقبالا على التصليح و"الترقيع".
رغم تزايد الإقبال إلا أن الخياطين يشكون من تضاعف أسعار المواد الأولية المستخدمة في عملهم ما اضطرهم لزيادة بدل التصليح مع مراعاة حالة الزبائن.
هو عز مضى لبنت جبيل "المشهود لها" في صناعة الأحذية، وبعدما كانت تضم عشرات المعامل لتصنيع الأحذية، لم يبق منها سوى واحد فقط يحاول جاهدا الصمود في وجه إعصار الأزمة. من الخياط إلى السكافي والكندرجي.. يتحسر هؤلاء على زمن هزت فيه مطارقهم عصب التجارة في المدينة. وليس لهم اليوم إلاالأسف ومحاولة الإنعاش والصلاة.
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
باسيل طالب الرئيس عون بردّ قانون العفو العام: مجلس النواب ارتكب جريمة بحق الجيش والشعب تتمة...
-
رويترز: رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد جوفمان أجرى اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية السوري الشيباني في 14 آب، تناول الوجود العسكري التركي في سوريا
-
الخارجية اللبنانية تدين بـ"أشد العبارات الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب": انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها تتمة...
-
الشهـيدان علي سعيد وعلي ريحان: ارتقيا جراء انفجار تشريكة عبوات ناسفة وضعها الإحتلال الاسرائيلي قرب الساتر الترابي بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية تتمة...