لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
17,906 مشاهدة
A+ A-

تهرَّب إسباني، أكثر من ست سنوات، من دفع فواتير الطعام الذي يتناوله بالمطاعم، ولم يتخلَّ عن عادته تلك على الرغم من اعتقاله عشرات المرات من قِبل الشرطة. 

صحيفة The Times البريطانية قالت، الأربعاء 30 مارس/آذار 2022، إن الرجل هو أنطونيو ميغيل غريمال، ويبلغ من العمر 47 عاماً، وعلّقت على أفعاله بالقول إنه "أثبت خطأ مقولة أنه لا يوجد شيءٌ اسمه وجبة غذاء مجانية".

ينحدر الرجل من مدينة سرقسطة الواقعة في شمال شرقي إسبانيا، وأُلقي القبض على غريمال أكثر من 30 مرة منذ عام 2016؛ لتهرُّبه من دفع الفاتورة في عدد من الحانات والمطاعم بالمدينة، وفقاً للشرطة. 

تُشير الشرطة إلى أن غريمال تهرَّب من فواتير تتراوح بين 13 و90 يورو (من 14.5 إلى نحو 101 دولار)، وفي عدة مرات، قالت الشرطة إنهم اضطروا إلى تركه يذهب؛ لأن المطاعم قررت عدم توجيه تهمة له. 

لكن لا يبدو أن هذا التساهل قد أثَّر على غريمال، إذ إن عادته في ممارسة هذا الفعل تزداد سوءاً، حيث قالت الشرطة إنه بحلول 12 مارس/آذار 2022 كان قد اعتُقِلَ ثماني مرات في الشهر. 

كانت الشرطة قد تلقت منتصف ليل 9 مارس/آذار 2022، مكالمة من صاحب مطعم، قال إن غريمال رفض دفع فاتورة بقيمة 70 يورو (78 دولاراً)، وعندما حضرت الشرطة، قال إنه ليست لديه نقود ولا ينوي الدفع. 

هذه المرة قرَّرَت الشرطة احتجازه في السجن، لكنه بعد إطلاق سراحه عاد إلى عادته القديمة. وفي يوم الأحد 27 مارس/آذار 2022، أُلقِيَ القبض عليه مرة أخرى بعد رفضه دفع فاتورة بقيمة 47 يورو (52.6 دولار) في مطعم هامبرغر.

عندما ظهرت الشرطة، بدا أنه لم تظهر عليه علامات القلق، وقال لهم: "أعرف أنكم تعرفون بالفعل من أنا، رغم أنني لا أعرفكم". 

(مرقع عربي بوست)


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • مصادر واسعة الإطلاع لـ"الديار": المطلوب من لبنان الجلوس المباشر مع الإسرائيليين ليس عبر الميكانيزم أو سواها بل عبر مفاوضات سياسية مباشرة كما جرى بين الإسرائيليين والسوريين في باريس
  • في سابقة تعتبر الأولى منذ بدء أزمة النزوح.. الأمن العام يعلن مغادرة أكثر من نصف مليون نازح سوري بطريقة آمنة ومستدامة خلال عام 2025
  • بالصور/ أسواق البلد Everfresh توسع نطاقها بين أبناء الجالية في ميشيغن وتفتتح فرعها الثالث بحدث صاخب جمع نخبة من الشخصيات الفاعلة تتمة...
  • الرئيس الأسبق لحود: نقول لهؤلاء الذين يشجعون على التصادم بين الجيش والمقاومة وينادون بالتطبيع.. تسلوا مع "أبو عمر"، فأمثاله يليقون بكم! تتمة...