لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
40,510 مشاهدة
A+ A-

أشارت الوكالة الوطنية للإعلام أنه تعيش بلدة حاروف وعائلة عطوي حال توتر وقلق على مصير ابنها حسن مصطفى عطوي الذي خطفه منذ 5 ايام 4 أشخاص من محيط بلدة كفررمان ونقلوه الى منطقة البقاع وطالبوا ذويه بدفع في مقابل الافراج عنه.
 
والمخطوف عطوي (32 عاما) عاد من عمله في احدى الدول الافريقية منذ 3 اشهر في زيارة لاهله في بلدته حاروف، وسعى الى الانتقال الى دولة اخرى خلال هذه الفترة، وتواصل عبر تطبيق "الفايسوك" مع اشخاص أوهموه ان لديهم شركة سياحة وسفر في منطقة الهرمل.
واتفقوا على لقاء الاحد الماضي على اوتوستراد كفررمان لبت موضوع السفر.
 
وعلى الاثر، تعرض عطوي للخطف واختفت اثاره قبل أن يبادر الخاطفون الى طلب فدية لقاء الإفراج عنه على أن تتم عملية التسليم والتسلم عند نهر العاصي.
 
وناشد والد المخطوف مصطفى عطوي الخاطفين الافراج عن ابنه حسن، وقال: "قلقنا وخوفنا عليه كبيران جدا، لا نعرف ليلنا من نهارنا، تردنا اتصالات كثيرة من ابننا المخطوف عبر خاطفيه، يضغطون عليه لندفع الفدية التي حددوها ب25 الف دولار، ونحن عائلة فقيرة لا نملك هذا المبلغ. الخاطفون صوروا ابني وهو يتعرض للضرب والاهانة، وارسلوا الينا الافلام عبر تطبيق "واتسأب" من خط دولي للضغط علينا. انا أناشد الاجهزة الامنية والقضائية السعي الى انقاذ ابني، لقد مضى 5 ايام ولا نلمس أي تحرك جدي في هذه القضية".
 
الوكيل القانوني لعائلة المخطوف المحامي اشرف الموسوي، قال: "الخاطفون يتواصلون معي ومع اهالي المخطوف ويمارسون شتى أنواع الترهيب والابتزاز المالي، ويصرون على الفدية المالية مع لامبالاتهم بتحرك الأجهزة الأمنية التي نطالبها اليوم بمضاعفة جهودها لاطلاق عطوي. عائلته في وضع يرثى له، وهي غير قادرة على دفع هذه الفدية".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • حادث اصطدام مروع بالحاجز الحديدي على أوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس يودي بحياة شخصين
  • متورّط بتنفيذ سرقة منازل ومحال تجارية في مناطق جبل لبنان والاعتداء على قاصر في قبضة قوى الأمن تتمة...
  • علمت صحيفة "الأخبار" أن عون وبري تلقيا للمرة الأولى طلبات مباشرة فرنسية - سعودية بالتمديد للمجلس النيابي وتأجيل الإنتخابات سنة واحدة على الأقل
  • الخارجية اللبنانية تدين بشدة العدوان على لبنان "الذي أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 40 لبنانيا وفلسطينيا" وتؤكد "المسؤولية المباشرة للجهات الضامنة لوقف إطلاق النار في لبنان وهما واشنطن وباريس"