لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
33,768 مشاهدة
A+ A-

جاء في صحيفة "الأخبار" في مقال لزينب حمود:
ظنّ البعض أن الفقر والعوز سيفتحان الطريق أمام العمل في الخدمة المنزلية، لدرجة أنه «تصل إلى مكاتب الاستقدام طلبات بين الحين والآخر لتأمين سيدة لبنانية للعمل في الخدمة المنزلية في الخارج مقابل مبالغ مالية عالية»، بحسب الأمين، لكن «طبعاً هذا مستحيل». لماذا لا ترضى اللبنانية والسورية والفلسطينية بما ترضاه الأجنبيات الأسيويات والأفريقيات؟ تجيب أستاذة الأنتروبولوجيا في المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية مهى كيال عن ذلك بالقول: «الموروثات الثقافية تمنع الوالد من تشغيل ابنته في المنازل خوفاً من ألّا يرضى أحد الزواج بها، أو حتى أن يقال للزوج إنه يشغّل زوجته عند الناس». هكذا ينظرون «بدونيّة» إلى العمل في الخدمة المنزلية. إلى ذلك، لا تصمد عاملات محليات في الخدمة المنزلية، أصحاب العمل يصرفونهن نتيجة تقارب اللغة والثقافة بينهما، ما يجدونه تعدياً على خصوصية المنازل.

للقراءة الكاملة اضغط هنا

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الرئيس عون: جهود ولي العهد السعودي والتي وفرت اجواء لدعم الاستقرار في المنطقة، هي موضع تقدير واعتزاز لبنان تتمة...
  • طوارىء الصحة: جريمة موصوفة بحق المسعفين في ميفدون ادت الى استشهاد 3 واصابة 6 تتمة...
  • الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن على خلفية المجازر الاسرائيلية في 8 نيسان 2026 تتمة...
  • ارتقاء المسعفين فضل سرحان ومهدي ابو زيد في الغارة على ميفدون تتمة...