أكدّ وزير المهجّرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين أنّه "لم يحصل اعتراض من أيّ مرجع ديني ولا سياسي على زياتي إلى سوريا".
وأشار، في حديث لـ "صوت لبنان"، إلى "عوائق مصطنعة تعيق عودة السوريين إلى بلدهم ولا تمت إلى الحقيقة بصلة".
ولفت إلى أنّ "مفوضية اللاجئين السوريين تخضع لدول مانحة، والدول تسيّس الأمور للمصالح الخاصة وبالتالي يتم تخويف النازحين أنّ الأمن مرتبك والوضع غير مستقر لعدم ذهابهم إلى سوريا".
واعتبر شرف الدين أنّنا "نعيش في دولة فساد"، مؤكدّاً أنّ "الوضع الاقتصادي كان آيلاً إلى الانهيار قبل 2011 ولكن عملية الوجود السوري زادت الأعباء 35% على الوضع المهترئ أساساً".
وقال: "السلطات السورية جادة بإعادة السوريين وعلى استعداد للتعاون من الأمن العام اللبناني لتنسيق عودة السوريين"، مضيفاً: "أيّ شخص سوري يريد البقاء في لبنان عليه الحصول على إقامة وإجازة عمل عن طريق وزارة الداخلية".
وعن علاقته بالرئيس ميقاتي، أشار قائلاَ: "أحلى شهادة كسبتها في المرحلة الحالية أنني على خلاف مع الرئيس ميقاتي".