لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
34,484 مشاهدة
A+ A-

اعتبر الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود، أن "خطأين لا يمكن أن يؤدّيا إلى حلّ، الخطأ الأول هو التأخير غير المقبول في معالجة أزمة المصارف، أما الخطأ الثاني فهو الاعتقاد بأن اقتحام المصارف يعيد الودائع لأصحابها".

وشدّد حمود، في حديث لـ"صوت كل لبنان"، على أنه "لا يمكن ضمان استمرارية المصارف إلا برساميل جديدة أو شراكات إقليمية أو دمجها ضمن مصرف كبير"، لافتاً إلى أن "المصارف القادرة على الاستمرار عددها قليل جداً في المدى البعيد، وقد لا يتعدى أصابع اليد الواحدة".

ولفت إلى أن "المسؤولية مشتركة ما بين الدولة ومصرف لبنان وجمعية المصارف والمودعين، ويجب أن يكون هناك هدفان هما حفظ حقوق المودعين وإعادة إحياء القطاع المصرفي"، قائلاً: "إن المشكلة الأساسية تكمن في الاعتقاد أن القطاع المصرفي يمكنه أن يستمرّ برأس المال فقط، فاليوم نمط العمل أصبح مختلفاً ويجب التعاطي مع القطاع من زاوية استمراريته والبحث عن نمط عمل جديد".

كما توقّع حمود "وصول سعر صرف الدولار إلى 6 أصفار مع اقتراب انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان في تموز المقبل"، وأبدى خشيته من "التخلي عن الليرة اللبنانية كعملة تداول رسمية".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • طبول الحرب الإقليمية تقرع بقوة! تتمة...
  • الخارجية الأميركية: عمليات التنفيذ في المناطق التجريبية بدأت اليوم جنوب لبنان بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية تتمة...
  • القوات اليمنية تعلن حظر الملاحة البحرية على السعودية وفق معادلة "الحصار بالحصار": أي تصعيد شامل سنواجهه بتصعيد شامل وقاسٍ
  • كتل حارة بدءا من يوم غد والحرارة تتخطى معدلاتها وتبلغ ذروتها الخميس تتمة...