لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
22,201 مشاهدة
A+ A-

أثارت صور لطلاب في الفلبين، يضعون قبعات لمنع الغش في الامتحانات، الإعجاب والتندر على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد أجبر الطلاب في أحد المعاهد، في مدينة ليغازبي، على وضع غطاء على الرأس، يمنعهم من النظر إلى أوراق الطلاب الآخرين.

وجاء بعضهم بأنواع مختلفة من القبعات المصنوعة باليد، من الورق المقوى وعلب البيض ومواد أخرى.

وقالت الأستاذة المشرفة عليهم في حديث لـ "بي بي سي" إنها بحثت عن "طريقة طريفة" لضمان نزاهة الامتحانات في أقسامها.

وأكدت ماري جوي موندين أورتيز، أستاذة الهندسة الميكانيكية في جامعة بيكول، أن الفكرة كانت "فعالة حقا".

وطبقت الفكرة في الامتحانات الفصلية الأخيرة، التي شارك فيها المئات من طلاب المعهد، في الأسبوع الثالث من أكتوبر تشرين الأول.

وقالت الأستاذة موندين أورتيز إن فكرتها الأصلية كانت أن يضع الطلاب تصميما "بسيطا" من الورق.

ويعتقد أنها استلهمت الفكرة من تقنية جربت في تايلاند، منذ سنوات.

ففي عام 2013، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر طلابا في جامعة بانكوك يجرون امتحانات، وهم يضعون قبعات و أوراق مثبتة على جانبي رؤوسهم تحجب عنهم الرؤية.

وقالت الأستاذة موندين أورتيز إن طلابها أخذوا الفكرة، وأضافوا عليها، وصنعوا قبعات في "خمس دقائق" مستعملين ما عثروا عليه من مواد حولهم.

ووضع آخرون قبعات وخوذات، وأقنعة هالوين، لتجميل الصورة.

وتظهر متابعة منشورات الأستاذة على موقع فيسبوك اهتمام رواد الموقع وإعجابهم بصور الطلاب وهم يضعون قبعات منع الغش في الامتحانات.

وتناقلت وسائل الإعلام الفلبينية قصة الأستاذة وطلابها أيضا.

ويعتقد أنها ألهمت كليات وجامعات أخرى في البلاد لتشجيع طلابها على وضع قبعات منع الغش في امتحاناتهم.

وذكرت الأستاذة موندين أورتيز أن أداء طلابها كان أفضل هذا العام، لأن تشديد إجراءات الامتحان حفزهم على الاجتهاد أكثر في مراجعة دروسهم.

فقد أنهى كثير منهم الامتحان قبل انتهاء الوقت، ولم يضبط أي منهم في حالة غش هذا العام.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • القناة 13 العبرية: في ظل التوتر مع إيران، سيجري رئيس الوزراء سلسلة من المناقشات الأمنية غداً
  • غارات استهدفت سوريا وسمع دويها في البقاع الشمالي
  • القيادة الوسطى الأمريكية: بدأنا مهمة لنقل معتقلي تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة ونتوقع أن يصل عددهم إلى 7000
  • مواطنون في قرى الجنوب يعلنون عبر وسائل التواصل الإجتماعي عن فتح بيوتهم لاستقبال المتضررين من الغارات الإسرائيلية التي دمرت بيوتهم