13,757
مشاهدة
فقدت "أم عزيز" الديراوي، أبناءها الأربعة في مجـزرة صبرا وشاتيلا منذ أربعين عاماً، المؤلم أكثر، أنهم في عداد المفقودين، أي أنها لا تملك حتى قبراً لهم، لتبكيهم وترثيهم.
كانت تقول أنّها محظوظة لأن لديها صوراً صغيرة لهم، تسرد تفاصيلهم، وتحكي عن كل واحد منهم وخصائصه المختلفة.
و"أم عزيز"، التي يعرفها الفلسطينيون في الداخل ولبنان وبلاد الشتات، تحولت منذ سنوات طويلة إلى رمز للنضال، وأيقونة آلام، ومثال للأم التي لا تستلم بحثاً عن أولادها.
اليوم، وضعت أم عزيز حداً لهذه الرواية القاسية، توفيت مليئة بالقهر والحزن.
رحلت ابنة مخيم برج البراجنة، وجرح جديد في حياتنا المليئة بالجروح، لم يندمل بعد.
تغطية مباشرة
-
الرئيس بري عن قرار إبعاد السفير الإيراني: "ما بيقطع"، المطلوب إلغاء القرار وليس أقل من ذلك "وما حدا يحكيني، روحوا عالجوا الأزمة والحل واضح..." (الجمهورية) تتمة...
-
الأخبار: جنبلاط يقرأ بأن الحرب ستطول وأن أزمة النزوح ستتوسّع ويستشعر محاولات إسرائيلية لتحريك الوضع الأمني من بوابة النزوح. تتمة...
-
وزير التنمية الإدارية عن مشاركته في الجلسة: لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى قرارات تُوحِّد لا تُفرِّق، وإلى مقاربات تعزّز الدولة لا تُضعفها. فلا خيار لنا إلا الدولة تتمة...
-
جنبلاط يتبلغ من تركيا موافقتها على تقديم بيوت جاهزة لايواء النازحين تتمة...