مرة جديدة يثبت جيل الشباب أن الطموح لا يعيقه أي شيء، ولا حتى "الإعاقة" الجسدية. بل على العكس، ذلك ليس إلا حافزًا للتقدم.
فقد خط المحامي الشاب علي زين الدين روايته الأولى بعنوان "أنا الأعرج". يقول المؤلف بإصرار "كانَ على هذا الكتاب أنْ يُبصِرَ النّور، نعم...كانَ على هذا الكتاب أنْ يُبصِرَ النّور".
"أنا الأعرج"، الرواية الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، تجسد معاناته الشخصية التي جعلت منه رجلًا أقوى من الظروف القاهرة.
وأرادَ زين الدين إخبارَ الشّباب، كيفَ تخطّى إعاقَتَهُ وأوضاعَهُ الماليّة المذرية ليحقّقَ أحلامًا تتناسبُ وسنّهُ الحالي، فهو يعاني من قصرٍ في قدَمِهِ اليُمنى، فأجريَتْ له سبع عمليّات جراحيّة لكلا القدمين، لكن دون نتيجة،
كما أجرى خمسة عمليّات جراحيّة اخرى، لأعضاءٍ مختلفة من جسدِه.
إضافة إلى معاناته مع الأزمةُ الماليّة العاصفة بالعائلة.
يظهرُ ذلك من خلالِ الأحداثِ الموضوعيّة الحقيقيّة المرويّة في " أنا الأعرج ".
الجدير بالذكر أن الرّواية ليست تجاريّة، فثمَنُها فقط ٢٠٠ ألف ليرة، ويشمل ذلك خدمة التوصيل التي تطوّع بها بعض أصدقاء الكاتب.
للحصول على نسخةٍ من الرّواية التواصل على: 70629425
تغطية مباشرة
-
فخّ الـ 10 كيلومترات: تل أبيب تقنن احتلالها الجنوبي وتغرق مجدداً في الوحل اللبناني تتمة...
-
حركة نزوح باتجاه صيدا وبيروت عقب التصعيد الإسرائيلي والمجازر بحق المدنيين تتمة...
-
الرئيس عون يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي فهد بن عبد الرحمن الدوسري خلفاً للسفير وليد بخاري تتمة...
-
الدفاع المدني ينعى العنصر الشهـيد محمود جعفر شعيب الذي ارتقى مع عائلته جراء الغارة على الشرقية تتمة...