16,800
مشاهدة
ترحل الحاجة عطرة جميل الزغير (أم فريد)، عن عمر جبلته بالتعب والكد. ترحل متوجة بالطمأنية، وألم الفراق يهز مشاعر كل من عرفها وعايشها.
هي الأم التي أمضت حياتها تنسج العتابا، مع كل طلوع فجر، وعند كل جمعة أهل، حزنًا على فَقد ابنها. الشاب الذي قضى بعمر عشريني، منذ حوالي 31 عامًا، على يد الإحتلال.
تعرفها بنت جبيل بالأم الطيبة التي آثرت مشاركة الناس ومواساتهم بأحزانهم. اليوم حضروا ليردوا لها جميل طيبها، ويحملوا النعش على الأكتاف وصولًا إلى مثواها الأخير.
من منزلها في الدورة انطلقت مراسم الوداع. وإلى جبانة المدينة، محط الرحال.
ستفتقدها بنت جبيل وحاراتها، سيشتاق الدار صوت العتابا الحزينة، المجرّحة بالأسى، وسيبقى اسمها يهذب سمع كل محفل خير.
تغطية مباشرة
-
سؤال بري لعون: أين وقف اطلاق النار؟ تتمة...
-
غالونات "الموت الزهري" في جنوب لبنان.. حين تمحو بضع مئات من الدولارات شقاءَ العمر من منازل ومؤسسات بمئات الاف الى ملايين من الدولارات على يد جيش اللصوص والتعفيش! تتمة...
-
بنت جبيل تُمحى تدريجياً… الاحتلال يواصل نسف المنازل وخرائط الجو تكشف حجم الكارثة حيث اظهرت محو احياء اضافية تتضمن منازل ومحال تجارية تتمة...
-
الرئيس عون: ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية تتمة...