في مشهد يأسر القلب، تحدثت الطفلة السورية “شام” الناجية من الزلزال، بعفوية يغلب عليها الصبر مع أحد الفرق التطوعية في الشمال السوري.
وردت “شام”، التي فقدت والدتها وشقيقتها، وانتُشلت هي ووالدها وشقيقاها من تحت أنقاض منزلهم في شمال سوريا، على سؤال متطوع “بدك تتحسني؟” قائلة “بإذن الله رح قوم”، ورفضت أن يُقبّل يدها.
وأمسكت شام بيد المتطوع قائلة “امسك إيدي أنا بحب أمسك إيد حدا”، في لحظة مؤثرة، أبكت فيها المتطوع.
وأرفق حساب “فريق ملهم التطوعي” تعليقه على مقطع الفيديو الذي نشره قائلا: “كنا عم نبكي عليها بس كانت هي اللي عم تصبرنا بقوّتها وإيمانها رغم ألمها الكبير وخسارتها لوالدتها وأختها”.
وأضاف “لا إله إلا الله، قالتها شام بأكثر لحظة عم تتوجع فيها، وكرمالها رح نضل متماسكين، نتمنى من كل الناس التي تعيش هذا الواقع المؤلم، أن تتمسك بالله وتصبر، ونسأل الله أن يلهمها هذا الشيء، مثل شام تمامًا”.
تغطية مباشرة
-
وزيرة التربية: نترك قرار الإقفال للمدارس وفق الظروف المناخية في كل منطقة تتمة...
-
توقيف سوري طعن تلميذًا داخل مدرسة في سعدنايل... الضحية لم تكن الهدف! تتمة...
-
روابط التعليم الرسمي أعلنت الاستمرار بالاضراب غدا الثلاثاء وتأجيل الإعتصام الى الأسبوع المقبل تتمة...
-
بالفيديو/ مشاهد خطيرة... الرياح العاتية تقتلع ألواح الطاقة الشمسية في بيروت! تتمة...