لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
16,106 مشاهدة
A+ A-

تعرض ملك السويد، كارل السادس عشر غوستاف، لموقف محرج عندما كان رفقة زوجته خلال قيامهما برحلة عبر البلاد بمناسبة مرور 50 عاماً على حكمه للبلاد، حيث تعطلت سيارته فجأة بعد أن نفد شحن بطاريتها في مدينة يونشوبينغ جنوبي السويد.

ما زاد من إحراج الملك هو أنه لم يتقدم أي شخص لمساعدة الملك، خاصة أنه لم يكن هناك موكب رسمي أو مرافقة أمنية، باستثناء السائق وزوجته، وفق ما يوضحه مقطع فيديو يوثق الحادث المحرج الذي تعرض له ملك السويد.

تجدر الإشارة إلى أن سيارة ملك السويد من طراز كاديلاك الأمريكية، وتحديداً "كاديلاك فليتوود 75 ليموزين"، كانت تعد فاخرة ومن أفخم سيارات سلسلة كاديلاك فليتوود عام 1975، لكن الوضع لم يعد كذلك بعد 48 عاماً.

مع أن المواطنين السويديين الذين كانوا في الشارع لحظة تعطل السيارة يعرفون ملكهم جيداً، إلا أنه لم يتحرك أي منهم لدفع سيارته أو لعرض المساعدة، بل انشغلوا بتصوير المشهد وهم يضحكون، وفق ما ذكره موقع قناة "الجزيرة".

بقي الملك وزوجته عالقين في السيارة حتى حضرت دورية شرطة، ولحسن الحظ كان لديها كابل بطارية، وساعدت الملك على إعادة تشغيل سيارته.

تجدر الإشارة إلى أنه توجد لدى الأنظمة الديمقراطية سياسة الإفصاح عن الممتلكات، وفي هذا الإطار، فإن آخر المعلومات تشير إلى أن العائلة المالكة في السويد تقدر ثروتها بنحو 30 مليون دولار.

يذكر أن نظام الحكم في السويد هو نظام ملكي برلماني، أي إن الملك يكون رأس الدولة، ولكن واجباته مراسمية وتمثيلية في المقام الأول. ويعد الملك كارل هو صاحب أطول مدة حكم قاربت الـ50 عاماً، وبهذه المناسبة كان يجري زيارة في أنحاء البلاد.

المصدر: عربي بوست


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الخارجية اللبنانية تدين بشدة العدوان على لبنان "الذي أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 40 لبنانيا وفلسطينيا" وتؤكد "المسؤولية المباشرة للجهات الضامنة لوقف إطلاق النار في لبنان وهما واشنطن وباريس"
  • الرئيس عون جدد الدعوة إلى الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمل مسؤولياتها لوقف الاعتد|ء|ت فورا والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر
  • الرئيس عون: الغارات تمثل انتهاكا جديدا لسيادة لبنان وخرقا واضحا للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكرا لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته
  • الرئيس جوزيف عون دان بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع: استمرار هذه الاعتد|ء|ت يشكل عملا عد|ئيا موصوفا لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية لتثبيت الإستقرار ووقف الأعمال العد|ئية الإسرائيلية ضد لبنان