لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
9,026 مشاهدة
A+ A-

خلال الساعات القليلة الماضية، استغاثت فتاة مصرية أخفت هويتها، عبر إحدى «الجروبات» بموقع التواصل الاجتماعي، بعد تهديد خطيبها لها عقب فسخ الخطبة، إذ طالبها برد الهدايا المقدمة لها، وتكاليف التنزه والأكلات خلال فترة الخطوبة، مدونًا ورقة بأدق التفاصيل، إذ طالبها باسترداد الحلويات والفواكه، وتذاكر السينما، وثمن العزومات، وهدايا عيد الحب ورأس السنة، حتى حذاء قدمه لها هدية.

ووضعت الفتاة صورة من الورقة، موضحة: «أنا كنت مخطوبة وكان تعامله صعب وفيه إهانة، وهو اللي سايب ورافع قضية عليا بالشبكة والورقه دي، وواضح أنه مكانش عنده نيه للجواز، وكل حاجة كاتبها، أنا عاوزة محامي، خصوصًا أنه أخد الشبكة، بس رفض يمضي إنه استلم». 

وعلى الفور انقسمت الفتيات رؤيتهن تجاه موقف الفتاة، إذ طالبتها البعض بالتجاهل، بحجة أن الورقة غير قانونية، بينما سخرت أخريات مما جاء في الورقة، واتهموا الأخير بالـ«بخل»، في حين ذهب بعضهن لنصحها برد الهدايا المتواجدة معها. 

شيخ يوضح حق الخطيب المذكور

علق الشيخ إبراهيم عبد الراضي، أحد شيوخ الأزهر، بأن الرجل من حقه استرداد الشبكة التي قدمها عند الخطبة في حال الفسخ، أيًا كان الطرف الذي قرر فسخها: «لازم الدهب يرجع ليه، حتى لو هو اللي فسخ، لأن الشبكة جزء من المقدم أو المهر، هيفضل حقه طالما لما يتم الدخول بها، ووقت الفسخ لازم ياخد دهبه». 

وعن محاولات استرداد قيمة الهدايا، سواء عينية أو مادية ورمزية، أوضح عبد الراضي لـ«هن»، أنه لا حق له فيها، أو في استرداد قيمتها: «سواء خطيبها ولا مش خطيبها، خلاص الهدايا انتقلت بالملكية منه ليها، وبقى حقها التصرف فيها، ولا قانون ولا شرع يقول إن له حاجة فيها».

المصدر: هن الوطن نيوز


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • من ديربورن هايتس إلى البيت الأبيض.. ابن بنت جبيل الشاب حسن عماد بوصي يحرز المرتبة الثانية و"جائزة رئيس الولايات المتحدة" للتفوق! تتمة...
  • الجيش اللبناني عن ما ورد في بيان وزارة الخزانة الأميركية حول مشاركة أحد ضباطه في تسريب معلومات استخباراتية: ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط تتمة...
  • جنبلاط عن اللجنة سداسية من الجيش: بدعة نحن بغنى عنها تتمة...
  • تطويق الطائفة الشيعية بدأ.. حصار ناعم لتجفيف الوجود الشيعي في مؤسسات القرار وكذلك الموظفين الشيعة في الدولة تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن