واكب رئيس مجلس النواب نبيه بري التطورات الميدانية في القرى والبلدات الحدودية على ضوء تصاعد العدوانية الإسرائيلية وإستهدافها للأحياء السكنية والمدنيين اللبنانيين وإستخدام الاسلحة والذخائر المحرمة دولياً وتحديداً القذائف في الفوسفورية والإنشطارية ضد المساحات الحرجية في خراج بلدات علما الشعب، رميش، عيتا الشعب، الضهيرة، مروحين ويارون، تلال كفرشوبا ومزارع شبعا.
وقال بري: "هي سياسة الأرض المحروقة تنتهجها إسرائيل ومستوياتها العسكرية والسياسية ضد الحجر والبشر في قطاع غزة كما على طول خط الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة ان ما يحصل من حرائق تضرمها قذائف الفسفور الأبيض المحرمة دولياً هو برسم المجتمع الدولي وكل الموفدين الدوليين الذين يحتشدون في المنطقة".
ولهذه الغاية بقي بري على إتصال مع قيادة الجيش ومع أجهزة وزارة الداخلية والدفاع المدني فيها وجهاز الإطفاء في كشافة الرسالة الإسلامية من أجل المسارعة والمؤازره في إخماد الحرائق.
تغطية مباشرة
-
هل بدأت مناورة الفرقة 91 في محور الشقيف – النبطية – علي الطاهر؟ تتمة...
-
عون ردًا على سؤال عن كلام نتنياهو حول التنسيق مع لبنان لتنفيذ الضربات: «شو ما بدو نتنياهو يقول، والمهم انه نحن لا نذهب الى المفاوضات قبل وقف الاعمال العدائية» تتمة...
-
قوى الأمن تُسقط شبكة دعارة في كسروان… امرأة سورية تديرها من بلدها! تتمة...
-
الرئيس برّي: الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية غير دقيق تتمة...