تعالوا نسردُ الحكايةَ للعالمِ.. تعالوا نحكي قصةَ العائلةِ التي أنبتَت سبعَ سنابلَ.. هم الأقاربُ الذين ودعوا عذوبةَ أيامِهم، وتصافحوا تحتَ الردمِ، إذ أزهرَ بينَهم موعدٌ ، في عالمٍ أبديٍّ جديد.
هم الذين عاشوا حياةً حلوةَ المعالم، وكان الحُبُّ ينسابُ بينَ أيديهم لطافةً وعنفوانًا.. إلى أن طالتهم يدُ الغدرِ الإسرائيليةِ واستهدفَت بيتَهم الآمنَ في النبطية/ جنوب لبنان.
هم شهداءُ مجزرةِ النبطية حسين برجاوي، وزوجتُه أمل محمود عودةوابنتاه اماني وزينب،
واخته فاطمة وابنتها غدير عباس ترحيني، وابنُ بنتِه زينب الطفل محمود علي عامر.
أما حسين أخ محمود فهو الصغيرُ الذي نجا من تحتِ الركامِ وانتُشِلَ حيًا دونَ شقيقِه.
اليومَ تجمهرَ الأقاربُ والأصدقاءُ والأحبّةُ للوداعِ والمواساةِ في موكبٍ وطني مهيبٍ وحاشدٍ يليقُ بارتقائهم بحضور فعاليات اجتماعية وسياسية وحزبية. وداع شهدته النبطية بالإضافة إلى توديعِهم في بلداتِهم.
لكلٍ منهم حكايةٌ مع طموحاتِه، والمشتركُ بينَهم أنَّ جميعَهم مروا كمرورِ النغمِ اللطيفِ، هادئين هانئين.. ما آذوا انسيا.
من عزِّ الطفولةِ إلى روحِ الصبا لم يفرّقُ العدوانُ الوحشيُّ الذي تعمّدَ هدمَ الأسقفِ في المبنى على رؤوسِ قاطنيه. وسيحملُ تاريخُ 14 شباط 2024، ذكرى ملطخةً بالدم لا تُمحى من سجلِّ الاعتداءات الإسرائيلية.
داليا بوصي- بنت جبيل.أورغ
تغطية مباشرة
-
عائلة رياض سلامة: حياته بخطر ومقيّد بسلاسل حديدية ويتعرّض للإذلال وتعذيب جسدي ومحاصر ومطوّق في الغرفة الضيّقة بـ5 عناصر أمنية بكامل الأسلحة كأنّه ارهـابي خطير تتمة...
-
الشيخ قاسم: الخيار الوحيد للعدو هو أن ينسحب، وسينسحب، ونحن مع انتشار الجيش جنوب الليطاني
-
الشيخ قاسم: لا يمكن أن يستقر لبنان وجنوبه يتألم ويعاني، والاستقرار في لبنان مبني على الاستقرار في الجنوب وكل الأراضي
-
الشيخ قاسم: نؤمن بلبنان الواحد الموحد غير القابل للقسمة، والعـدوان على الجنوب هو عدوان على كل لبنان