كشفت صحيفة الأخبار أنه أعطى أحد القضاة إشارة بتوقيف عامل سوري يعمل في منتجع «الجية مارينا» بعدما توجّه إلى مخفر السعديات لتسلّم جثة ابنه (4 سنوات) الذي توفي غرقاً أثناء عمله في المنتجع. فبدلاً من تسليم العامل جثة ابنه في المخفر، أمر القاضي بإبقاء الأب موقوفاً بذريعة دخوله إلى لبنان خلسة وعدم حيازته إقامة شرعيّة! وبعد سلسلة اتصالات للطلب من القاضي تغيير إشارته، سُمح للموقوف بحضور مراسم دفن ابنه مخفوراً وبمواكبة القوى الأمنية، قبل أن يتبيّن ليلاً أنّه يملك إقامة شرعيّة، لكنها بحاجة إلى التجديد، ولم يصرّح عنها بفعل الصدمة، ما دفع بالعسكريين إلى إعادة الاتصال بالقاضي الذي أخلى سبيله على أن يقوم بتسوية وضعه القانوني خلال شهر.
في المقابل، أمر القاضي نفسه بإخلاء عامل الإنقاذ الذي كان يحرس حوض السباحة لدى تعرّض الطفل للغرق، على أن يتم الاستماع إلى صاحب المنتجع الذي سيدلي بإفادته في مكتب أحد الضبّاط بدلاً من الاستماع إليه في مخفر السعديات.
تغطية مباشرة
-
الخارجية اللبناينة: نُعرب عن استنكارنا الشديد للمخطط الإرهابي الذي استهدف الإمارات وتدين ضلوع الحزب والسلطات اللبنانية مستعدة للتعاون في التحقيقات وصولًا لمعاقبة المرتكبين تتمة...
-
زوار الرئيس بري نقلاً عنه: التفاوض مع إسرائيل «مستحيل» والسقف الذي لا نرضى النزول تحته هو العودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 (الأخبار) تتمة...
-
الشرق الأوسط: الوساطات الفرنسية فشلت في إقرار «هدنة العيد» التي طالب بها لبنان تتمة...
-
الرئيس بري: تطبيق اتفاق تشرين 2024 بوساطة أميركية وفرنسية والتزام إسرائيل به ينهي العـدوان ويعيد النازحين تتمة...