رقّت العيون، وامتثلت لأوامر القلوب المفارقة خلّانَها.. اليوم تزف بنت جبيل ثلةً من سعدائها بعد نصرٍ وانتظار. اليوم تلوّح اليد الصغيرة لأبيها آخر مرة، اليوم تودع الأم عريسها المدلل.
وكأن الحاج شوقي سعد لم تعد تكفيه منصة تأبين الشهداء، وهو الذي كان يبادر إلى تكليلهم بدفء كلماته.. اليوم قاد سفينة الفائزين وتقدمهم.
وعن الفخر تحدثك عيون الأم والزوجة بالدموع والورود.. حيث ضم الموكب محمد هيثم بيضون الهادئ الذي ودع صغيرتيه ومضى.
وفي ركب الشبان الوداع موصول لحسن ياسر أبو عليوي ومحمد علي جعفر هريش وعلي محمد حسن حمودي وصلاح محمود الحوراني. والفخر تتمته أحمد علي أيوب وحسن داوود بزي.
لن تفي الكلمات حق الشهداء، ولكل منهم حكاية تفانٍ وبذل حتى آخر رمق. وسيماهم تنبي برحلة عمرٍ مشوه بلطفٍ وود.. ونثروا حسن سيَرهم على مداد بنت جبيل وجوارها.
تقرير داليا بوصي- تصوير ومونتاج حسين بزي
تغطية مباشرة
-
طعنة في قلب المؤسسة العسكرية.. إرهابيون محكومون يغادرون لبنان بـ "سجادة حمراء"... فضيحة "الخروج الصامت": 132 إرهابياً سورياً حراً طليقاً برعاية الرئاسات الثلاث ومباركة سامي الجميل.. تتمة...
-
قوة إسرائيلية اقتحمت منازل في حلتا مطلقة النار على قاطنيها والحصيلة استشهاد الفتى محمد علي عبدالعال وإصابة أشرف خليل القادري واختطاف شادي كرامة عبدالعال تتمة...
-
الرئيس بري: الإسرائيلي يقصف الجسور، وعلينا كلبنانيين ألّا نقطع جسور التواصل بيننا في الداخل تتمة...
-
جيش الإحتلال يهدد بإستهداف جسر الدلافة تتمة...