قالت صحيفة "معاريف" العبرية بأن المعركة القانونية لتمديد خطة الإخلاء تكتسب زخمًا حيث أعلن المجلس الإقليمي "ميفؤوت حرمون" أنه سينضم إلى الالتماس الذي قدمته بلدية كريات شمونة وسكان المدينة ضد قرار الحكومة بوقف المساعدات للنازحين اعتبارًا من شهر مارس.
الالتماس، الذي ستنظر فيه المحكمة العليا يوم الخميس القادم، يطالب بتمديد التمويل حتى يوليو 2025، بهدف السماح بإعادة تأهيل تدريجية للمدينة وإعادة السكان في ظروف مناسبة وليس بالإجبار.
وأشارت الصحيفة إلى أن كبار المسؤولين في المجلس الإقليمي "ميفؤوت حرمون" قالوا بأن قرارهم بالانضمام إلى الالتماس جاء نتيجة إدراكهم أن جميع مستوطنات المنطقة تعاني من آثار القتال، وأن قرار إعادة السكان قبل الأوان سيلحق بهم ضررًا كبيرًا.
هذا وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية بأن سكان الشمال قلقون: "كيف سنعود ولا توجد بنية تحتية، ولم يتم تجديد العديد من المنازل في العديد من المستوطنات بعد، وأنظمة التعليم غير جاهزة؟ هل سنعود لرؤية قوافل أعلام حزب الله في القرى القريبة من السياج؟".
وفي السياق ذاته، قال رئيس مجلس مستوطنة المطلة دافيد أزولاي: "الأمر الأكثر جنونًا هو عدم وجود مؤسسات تعليمية. فقد تعرضت المدرسة لضربة صاروخية وهي قيد الترميم، وكذلك رياض الأطفال التي كانت تؤوي مئات الجنود. من بين 2,400 نسمة في المستوطنة لم يعد حتى الآن سوى 18 شخصًا فقط."
3,105
مشاهدة