لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
7,574 مشاهدة
A+ A-

محمد علي أحمد بيضون، سنحفظ هذا الإسم، سنخطه سوارًا في معصم بنت جبيل.. لتفخر بابنها كلما رفعت قبضة عزها نحو النور.

هذا الشاب بل الفتى اليافع، المتم من عمره (15 ربيعًا) فقط، تشرّب حسن الخلق وعرف كيف يبثه نخوة وهمّة.

كان في عيترون حين اخترقت الأجواء والقيم مسيرة معادية، ورمت حقدها مستهدفة شابا اخر من آل بيضون من عيترون.. لم يتردد محمد للحظة، وما جَبُن عن محاولة إنقاذ الشاب المستهدف.. فنال من حقد المسيرة الإسرائيلية قسطا، حيث استهدفته أيضًا 

تودع بنت جبيل فتاها البطل الذي نال جراحه ودخل مرحلة حرجة، ثم ارتقى مساء امس في قافلة الشهامة. وسيذكره حتما رفاق المسجد الكبير في مدينة بنت جبيل الذي كان يتردد إليه ورفاق صفه في الأول ثانوي.. هناك حيث توقفت الدراسة على مقعده ليُرفّع من صفه حائزًا على مرتبة الأحياء الخالدين. ومسجلًا بدمه إدانة حق للخروقات الإسرائيلية المتكررة التي تطال الجنوب اللبناني.

لا تعرف النخوة عمرًا، هي بذرة تربية أزهرت عند أول موقف، فكان محمد البطل والمقدام.

تقرير داليا بوصي- تصوير حسين بزي


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • رسميًا: وزيرة التربية تعلن إلغاء الامتحانات الرسمية لـ"البريفيه"... واعتماد 3 دورات للشهادة الثانوية تتمة...
  • حادث الناعمة الدموي: مقتل امرأة وإصابات خطرة إثر إشكال تطور إلى دهس وإطلاق نار تتمة...
  • الرئيس بري: «أنا متشائل... لست مع التفاوض المباشر وعندما ننتهي سيكون لي كلام» تتمة...
  • لقاء عون - سلام على وقع المفاوضات في واشنطن: توافق على مواكبتها من خلال التواصل الدائم تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن