لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
53,766 مشاهدة
A+ A-

قال الفنان السوري باسم ياخور، إن تغيير الرأي مطلوب في الحياة وهو مرتبطة بحالة الإنسان المادية والنفسية والجفرافية، رافضاً مصطلح "التكويع"، موجهاً اعتذارا لكل سوري "جرح أو تألم" من تصريحاته السابقة.

وأوضح في برنامج "قابل للجدل"، على "العربية"، أن التغيير مطلوب في حياة الإنسان، ومرتبط بظروفه وموقعه وحالته الإنسانية وخوفه، مشيرا إلى أن تغيير الرأي ليس تكويعاً ولا خيانة.

كما قال "نعيش مع أصدقاء عمر ونكتشف أنهم لا يستحقون الثقة، فالتغيير هذا ليس تكويعاً ولا خيانة"، مشيرا إلى أن تغيير الرأي قد يأتي نتيجة "تجنب ضغط سابق أو لاحق وهو حق أي إنسان".

وتابع "كل إنسان يقول ما يريده"، مضيفاً "امنحوا الناس الحق في التعبير عن الرأي".

وتحدث الفنان السوري عن تفاصيل عودته إلى دمشق مشيرا إلى أنه كان متخوفاً بالبداية لكنه أكد أنها مكانه الطبيعي لأنها بلده. وقال إن "السلطة هي من تتقرب من الفنانين وليس العكس"، مضيفاً "التقيت بشخصيات سياسية لمرات محدودة، وكنت أحمل طلبات لناس فقط وليس لأمور شخصية".

كما تابع ياخور "كل ما أملك هو من عملي، والحديث عن امتيازات لا أساس له، وهناك تسجيلات تؤكد أن خصومي روجوا لهذه الأكاذيب بسبب قضايا قانونية ضدهم وشهادتي عليهم أمام القضاء".

وتابع أنه خلال الأربع أشهر الماضية تعرض للتهديد المباشر بالقتل ولحملة تشويه وأذى هو وعائلته، مضيفاً "ليس من حق أحد الادعاء علي كذبا لمجرد اختلافي معه في الرأي".

ووجه الفنان السوري رسال لكل "إنسان جرحته بكلامي أو بتصريحي أنا أعتذر منه، لكن عدم المؤاخذة أنا لم أكن مسؤولا في النظام ولم أكن أعمل أي شكل من أشكال البزنس مع النظام ولم يكن لي أي منصب وأنا رجل عايش خارج البلد منذ سنوات طويلة جدا".

كما أضاف "لم يربطني أي شيء في النظام السابق سوى ما قلته وهي وجهات نظر، واليوم أنا أقول إذا جرحت أي إنسان بوجهات نظري هذه وأي إنسان مجروح من وجهات نظري أنا وجهت له هذه الرسالة".

 

 

 

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • خلاف على الإرث وقطعة أرض ينتهي بجريمة قتل مروّعة في بريتال: عسكري يطلق النار على شقيقه ويرديه بثلاث رصاصات في الرقبة تتمة...
  • البراكس: أزمة البنزين أصبحت وراءنا والبواخر ستبدأ بالتفريغ تتمة...
  • وزارة الطاقة: لا داعي للهلع تتمة...
  • شروط تعجيزية: "إسرائيل" تطالب بيهود قُتلوا وفُقدوا خلال الحرب الأهلية لإحباط مطالب بيروت بـ34 أسيراً تتمة...