الرئيس العماد ميشال سليمان في تصريح: "بعد حرب تموز 2006، وفي مثل هذا اليوم، في 17 آب، انتشر الجيش اللبناني في الجنوب بعد غيابٍ تجاوز العقدين، لتنفيذ القرار الدولي 1701. لكن حزب الله لم يلتزم بموجبات القرار، بل عمد إلى تكديس السلاح في الجنوب والبقاع، وفي الضاحية وغيرها تحت شعار "التحرير". غير أن هذه الترسانة، حين استُخدمت في حرب الإسناد في 8 تشرين الأول، لم تحقق النتيجة الموعودة، بل جلبت القتل والدمار، وأسقطت هيبة الدولة وفكرة الردع التي احيطت بالمقاومة كما "بمحور الممانعة" بأسره.
وتابع: "كفى. لم يعد مقبولاً أن تُهزم الإرادة الوطنية الجامعة، التي تجلّت في قرار مجلس الوزراء بأكثريته الساحقة، لتنتصر مكانها إرادة الخارج وأطراف "محور الممانعة" وشعار "وحدة الساحات" التي لم يتبقَّ منها سوى الساحة اللبنانية. إن مسار حصر السلاح لم يعد خياراً مؤجلاً، بل هو اليوم أولوية تتقدّم على الخبز والإعمار والإصلاح، رحمةً بالوطن وصيغته الفريدة، التي تسعى إسرائيل إلى القضاء عليها لإثبات نظريتها في مذهبية "الدولة اليهودية".
تغطية مباشرة
-
منظمة الصحة العالمية: قلق بالغ جراء سرعة انتشار فيروس "إيبولا" تتمة...
-
الأمطار راجعة... منخفض جوي بعد ظهر غد مع رياح تصل إلى 75 كلم/س وارتفاع موج البحر متخطّيًا المترين! تتمة...
-
شهداء مجزرة كفرصير صباح اليوم تتمة...
-
حتى "خبز الصامدين" تحت النار في جنوب لبنان: حاروف تزف الشهـيد ناصر نصر عقب الإستهداف سيارة البلدية أثناء توزيع الخبز تتمة...