أصدرت وزارة الصحة العامة أمس قرارًا بتوقيف شركة "مياه تنورين" عن تعبئة المياه وسحب منتجاتها من الأسواق، بعد ثبوت تلوث بعض العبوات ببكتيريا ضارّة، وفق نتائج الفحوصات المخبرية.
القرار، الذي يأتي في سياق مهام الوزارة الرقابية والوقائية، لم يمرّ بهدوء، إذ سرعان ما تحوّل إلى مادة سجال على مواقع التواصل وأخذ بعدًا طائفيًا، حيث اتّهم بعض الناشطين المحسوبين على حزب القوات اللبنانية الوزارة بـ"الاستهداف"، مشيرين إلى أن عددًا من موظفي الشركة ينتمون إلى "بيئة القوات"، وأن الوزير نفسه محسوب على جهة سياسية معارِضة. كما ذهب البعض إلى حدّ اتهام وزارة الصحة بـ"فبركة" الموضوع وتضخيمه لخلفيات سياسية.
وقد دعا بعض الناشطين إلى ملاحقة المعنيين في الوزارة قضائيًا، وعلى رأسهم الدكتور نزار هاني الذي وقع القرار بصفته وزيرًا للصحة بالوكالة بسبب وجود الوزير الأصيل ركان ناصر الدين في زيارة رسمية خارج لبنان، إذا تبين أن الفحص المخبري لمياه تنورين كان متلاعبًا فيه، واصفين الموضوع بأنه "لم يعد صحيًا بل جريمة سياسية واقتصادية".
هذا وأصدر وزير الصحة ركان ناصرالدين بيان، ردًا على منتقدي القرار، أوضح فيه أن الوزارة تتابع بمسؤولية مسار فحص عينات أخرى من مياه الشرب الموجودة في الأسواق باسم "تنورين" في المختبرات وهي بانتظار آخر النتائج ليبنى على الشيء مقتضاهـ وكذلك باشرت اخذ عينات من عبوات مياه الشرب الموجودة في الاسواق والعائدة لغالبية الشركات لفحصها والتأكد من سلامتها وجودتها.
وأكد ناصرالدين أن الإجراء المتخذ في حق شركة "تنورين" يُلغى فورًا اذا اتخذت كل الإجراءات الضرورية لجودة المياه وسلامتها بما يضمن صحة المواطن وسلامته.
تغطية مباشرة
-
الرئيس بري ردًا على سؤال “ماذا بعد شهر على حرب لبنان؟”: هل لأحد بإمكانه التنبؤ أو التوقع ماذا يدور في عقل الحكومة الإسرائيلية ومجلس الحرب فيها؟ تتمة...
-
الرئيس عون: اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستُقطع تتمة...
-
قيادة الجيش اللبناني تنعى الجندي الشهيد علي حسين عجم الذي ارتقى اليوم جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية عند حاجز العامرية – صور. تتمة...
-
مأساة في جيرون – الضنية: 4 قتلى في عملية ثأر! تتمة...