قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ «القرار الأشدّ خطورة كان قرار السلطة السياسية تكليف الجيش الردّ على أي اعتداء إسرائيلي يستهدف المناطق المحرّرة، بعد الاعتداء الشنيع الذي ارتكبته إسرائيل في بليدا فجر أمس». فهذا القرار، في قراءة المصادر، «سيضع الجيش اللبناني في الموقع الصدامي مع القوات الإسرائيلية، بعدما كان حتى اللحظة يُعتبر طرفاً شبه محايد، إذ يقتصر عمله على تنفيذ عمليات نزع السلاح المتبقي لـ«حزب الله» في جنوب الليطاني».
وتتوقع المصادر «أن تتغيّر طريقة التعاطي من جانب الإسرائيليين مع الجيش اللبناني، لاحقاً، خصوصاً من خلال اجتماعات لجنة «الميكانيزم». فالإسرائيليون اعتادوا، في هذه الاجتماعات، اتباع قناة اتصال غير مباشرة مع الجيش، والشكوى على «حزب الله» من خلال الجانب الأميركي. والجيش كان يقوم بتلبية المطالب إذا تحقق من صحتها. ولكن، بعد قرار المواجهة أمس، سيكون صعباً عليه تلبية المطالب الإسرائيلية. وعلى العكس، سيصرّ الجانب اللبناني على الطلب من إسرائيل أن توقف ضرباتها واعتداءاتها في الدرجة الأولى. وهذا ما سيؤدي إلى إدخال اللجنة في مناخات جديدة قد تقلب المناخ رأساً على عقب».
تغطية مباشرة
-
عالم ذرة لبناني جثة هامدة في منزله في فرنسا دون معرفة الأسباب! تتمة...
-
نائب رئيس الحكومة: ما يُتداول عن تحرّكات أنصار النظام السوري السابق في لبنان يدعو إلى القلق تتمة...
-
بالفيديو/ سلسلة غارات اسرائيلية على سهل عقماتة واطراف الريحان ومحيط أنصار والزرارية والمنطقة بين بلدتي كفروة وعزة تتمة...
-
لاريجاني: على الشعب الأمريكي أن يعلم أن ترامب هو من بدأ هذه المغامرة، وعليهم أن يُراعوا سلامة جنودهم. تتمة...