3,747
مشاهدة
غير ان الأثر الأعمق لما حصل، يتوقع ظهوره في مسار الانفتاح بين الثنائي والسعودية، الذي كان بدأ قبل فترة مع «لقاء ليلي» جمع موفد المملكة الى بيروت مع مسؤول في الثنائي، طلب من بعده الامير يزيد بن فرحان من مجموعة اعلاميين اجتمع بهم في لقاء يعقده للمرة الاولى، تخفيف النبرة والتصعيد ضد الثنائي وطهران، كنتيجة لتطور المسار البطيء بين الطرفين، على ما تؤكد اوساط متابعة، التي اكدت ان المداولات الهادئة، المباشرة أحياناً وغير المباشرة غالباً، كانت تسعى إلى بناء أرضية جديدة للعلاقة، تستند إلى تهدئة إقليمية أوسع، وإلى إعادة ترتيب التوازنات داخل لبنان بما يتناسب مع مرحلة ما بعد تسوية اليمن والتفاهمات السعودية - الإيرانية.
(الديار)
تغطية مباشرة
-
سؤال بري لعون: أين وقف اطلاق النار؟ تتمة...
-
غالونات "الموت الزهري" في جنوب لبنان.. حين تمحو بضع مئات من الدولارات شقاءَ العمر من منازل ومؤسسات بمئات الاف الى ملايين من الدولارات على يد جيش اللصوص والتعفيش! تتمة...
-
بنت جبيل تُمحى تدريجياً… الاحتلال يواصل نسف المنازل وخرائط الجو تكشف حجم الكارثة حيث اظهرت محو احياء اضافية تتضمن منازل ومحال تجارية تتمة...
-
الرئيس عون: ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية تتمة...