لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
20,946 مشاهدة
A+ A-

وجدت ثمانية حمير من قطاع غزة طريقها إلى ألمانيا، حيث نُقلت جوًا إلى مطار لياج في بلجيكا قبل توزيعها على مرافق لرعاية الحيوانات. أربعٌ من هذه الحمير استقبلها «تيرغارتن أوبنهايم» في ولاية راينلاند بفالتس، بينما نُقلت أربعة أخرى إلى مزرعة تحمل اسم «بالّيرمان رانش» في قرية بلوكفينكل الواقعة بولاية سكسونيا السفلى، بحسب ما نشر موقع "إن دي" (ND) الألماني الإخباري.

العملية نظّمتها جمعية إسرائيلية باسم "تسوفلوخت تسوم نوي آنفنغ" (Zuflucht zum Neuanfang) أي "ملجأ لبداية جديدة". ويقول القائمون عليه إنهم أنقذوا ما يصل إلى خمسين حمارًا «هائماً أو مصاباً» من منطقة الحرب في غزة في هذه الدفعة وحدها، ويقولون إنهم قاموا منذ اندلاع الحرب بإجلاء نحو 600 حمار من القطاع.

وفي أوبنهايم، جرى تجهيز حظيرة خاصة للحيوانات الجديدة وعزلها وتدفئتها، نظرًا لاعتيادها على مناخ أكثر دفئًا في غزة. وبعد استطلاع رأي الزوار، أَطلِقت على الحمير أسماء «آنا» و«إلزا» و«غريتا» و«رودي». وتفيد تقارير محلية بأن الحيوانات بدأت «تتواصل بحذر» مع بقية قاطني الحديقة وأن حالتها الصحية جيدة.

بلدية أوبنهايم أوضحت، في رد على استفسار صحفي، أنها لم تكن طرفًا في ترتيبات إدخال الحيوانات، مشيرة إلى أن التواصل تم حصراً عبر شبكات دولية للعاملين في مجال حماية الحيوانات، بحسب ما نشرت صحيفة "ألغيماينه تسايتونغ".

من جهته، أكّد القائمون على حديقة الحيوانات أن وسطاء دوليين تولّوا التنسيق، لكن إحدى الموظفات امتنعت عن إعطاء مزيد من التفاصيل، قائلة إنهم «لن يقدّموا معلومات إضافية عن الحمير بعد تعرضهم لوابل من الهجمات الإلكترونية وانتقادات حادة على الإنترنت».

هذه الواقعة أثارت جدلاً سياسياً وأخلاقياً واسعاً، إذ تزامنت مع حرمان غالبية الأطفال الجرحى في غزة من فرصة العلاج بألمانيا.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الرئيس بري ردًا على سؤال “ماذا بعد شهر على حرب لبنان؟”: هل لأحد بإمكانه التنبؤ أو التوقع ماذا يدور في عقل الحكومة الإسرائيلية ومجلس الحرب فيها؟ تتمة...
  • الرئيس عون: اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستُقطع تتمة...
  • قيادة الجيش اللبناني تنعى الجندي الشهيد علي حسين عجم الذي ارتقى اليوم جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية عند حاجز العامرية – صور. تتمة...
  • مأساة في جيرون – الضنية: 4 قتلى في عملية ثأر! تتمة...