لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
584 مشاهدة
A+ A-

 رأت اوساط مطلبية، أنّ الإصرار على اعتماد «سياسات جباية عمياء» في ذروة الانهيار، تؤكد أن الحكومة «مش قوية الا عالمعتر»، في امتداد لنهج فرضها الضرائب السهلة والمضمونة التحصيل، في وقت تتآكل فيه الأجور، وتغيب أي شبكة أمان اجتماعي فعلية، فيما تتفلّت الأسعار من أي رقابة جدّية ويستمر الاحتكار بلا محاسبة، تحديدا عشية شهر رمضان.

واشارت المصادر لـ "الديار" الى أن هذه السياسات ستدفع البلاد إلى موجة تضخمية جديدة يصعب احتواؤها، ما سيضع السلم الاجتماعي أمام مخاطر جدية، كاشفة ان المرحلة المقبلة ستشهد تحركا نقابيا وشعبيا واسعا، منظّما وتصاعديا، يشمل اعتصامات ومظاهرات على كامل الأراضي في لبنان، هدفها الضغط لإسقاط هذه التدابير والانتقال إلى مقاربة مختلفة تقوم على محاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، بدل الاستمرار في «معاقبة الفقراء والضحك عليهم»، عبر زيادة لا تتجاوز ال 160$ للموظف، سرعان ما تآكلت بفعل الرسوم المفروضة.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • جريمة قتل في الصرفند: قتيل داخل أحد محلات المشروبات الكحولية جراء اشكال فردي! تتمة...
  • الأمن العام يرفع رسوم جوازات السفر البيومترية اللبنانية: 6.000.000 ل.ل. لمدة خمس سنوات و10.000.000 ل.ل. لمدة عشر سنوات! تتمة...
  • رمضان اللبنانيين تحت رحمة غلاء الأسعار… طبق فتوش بـ400 ألف ليرة للأسرة! تتمة...
  • الفاتيكان أعلن عدم مشاركته في مجلس السلام برئاسة ترامب تتمة...