19,340
مشاهدة
تعيين السيد مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران في هذه المرحلة الحساسة بعد الحرب يحمل دلالات سياسية واستراتيجية كبيرة، إذ يُنظر إليه كإشارة إلى رغبة النظام الإيراني في الحفاظ على نهجه الحالي وعدم إحداث تغيير جذري في سياساته الإقليمية أو في علاقته مع الغرب.
ويُعد مجتبى، نجل المرشد الراحل الامام السيد علي خامنئي، من الشخصيات القريبة من الحرس الثوري، ما يرجّح استمرار نفوذ المؤسسة العسكرية والأمنية في القرار الإيراني خلال المرحلة المقبلة.
بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، يُفسر هذا التعيين على أنه مؤشر إلى استمرار التوتر والصراع مع طهران، مع توقعات بأن تبقى الملفات الحساسة مثل البرنامج النووي والدور الإقليمي لإيران في صدارة المواجهة السياسية والعسكرية في المنطقة.. فالنترقب
————-
تغطية مباشرة
-
البطريرك الراعي يستنكر التعرّض للبابا لاوون الرابع عشر: ما صدر غير مقبول ويشكّل إساءةً لكل فرد مسيحي تتمة...
-
الرئيس عون: المفاوضات مع "إسرائيل" تتولاها الدولة اللبنانية وليس أي جهة أخرى لأنها مسألة سيادية لا شريك للبنان فيها. تتمة...
-
ارتقاء المسعف في الصليب الأحمر حسن بدوي جراء استهداف إسرائيلي مباشر في بلدة بيت ياحون تتمة...
-
سباق مع الزمن على أطراف بنت جبيل الاحتلال يحاول الوصول إلى الملعب قبل الهدنة مع تركيز عملياته في حي العويني الأقرب للهدف تتمة...