بين جلسة للمجلس البلدي وأخرى، يعقد رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان وبعض الأعضاء اجتماعات تشاورية توحي بالانشغال بملف نزوح آلاف المواطنين إلى العاصمة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية. غير أن المواقف العلنية لزيدان وعدد من الأعضاء حول هذا الملف تشير إلى أن الأمر لا يتعدّى المزايدات، فيما الواقع أن هذا الملف هو آخر ما يشغل بلدية العاصمة التي تنوء بالعدد الأكبر من النازحين.
فالاجتماع التشاوري الذي عُقد قبل يومين، مثلاً، شهد مواقف صادمة لعضو المجلس حسين البطل الذي قال: «دخلت إلى البلدية لجمع المال، ولا دخل لنا بأبناء الجنوب والضاحية الجنوبية، وعلى حزب الله أن يتحمّل مسؤوليتهم!».
كذلك علمت «الأخبار» أنّ الاجتماع الذي دعا إليه زيدان أمس تحت عنوان «أزمة النزوح» كان في جوهره للبحث في مواجهة حملة النائب وضاح الصادق الذي وجّه انتقادات إلى البلدية لفشلها في إنماء بيروت ومتابعة أوضاع أبنائها، داعياً رئيسها وأعضاءها إلى الاستقالة. وفيما تحمّس بعض الأعضاء لإصدار بيان دفاعاً عن زيدان أمام ما سمّوه «الحملة السياسية ضده»، رفض أعضاء آخرون ذلك، مذّكرين بمواقف رئيس البلدية غير المحسوبة وبالفشل الإداري في إدارة شؤون العاصمة، ما أدّى إلى نشوب خلاف بين الحاضرين.
تغطية مباشرة
-
الرئيس السابق اميل لحود هنأ قائد الجيش على انسحاب الوفد العسكري تجنّباً لالتقاط الصورة مع الوفد الإسرائيلي: آمل ينسحب الوفد كلّه من هذه المفاوضات تتمة...
-
الشيخ قاسم: سينتصر أصحاب الحق وسنبقى على شعار هيهات منّا الذلّة.
-
الشيخ قاسم: في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي ندرس معاً الاستراتيجية الشاملة للأمن الوطني
-
الشيخ قاسم: نرحّب بالدول العربية التي تعمل على إعادة الإعمار واستعادة السيادة وتقوية الجيش اللبناني وإخراج إسرائيل ويمنعها من تحقيق أهدافها