740
مشاهدة
علمت «الأخبار» أن جهاز الأمن العسكري في أمن الدولة وفي إطار تحريات داخلية، تمكّن من الإيقاع بأحد عناصره بعد ثبوت تواصله مع العدو. ومنذ توقيف العسكري إ. ب. ع. الذي اعترف خلال التحقيقات بما نُسب إليه، بدأت الضغوطات من أحزاب وتيارات ومرجعيات روحية لإطلاق سراحه ولفلفة الملف، علماً أن قيادة الجهاز مصرة على متابعة التحقيقات لمعرفة مدى تورط العسكري والضرر الذي تسبب به.
وأعربت مصادر مطلعة عن مخاوفها من أن تنجح الضغوط في التأثير على قيادة الجهاز بفعل اعتبارات طائفية وسياسية.