بيان صادر عن أبناء الجالية اللبنانية في الاغتراب، ولا سيما في ولاية ميشيغن:
نحن، أبناء الجالية اللبنانية في الاغتراب، وخصوصًا في ولاية ميشيغن، نتقدّم عبر القنصلية العامة اللبنانية في ديترويت، بشخص سعادة القنصل العام الأستاذ إبراهيم شرارة، إلى السفارة اللبنانية في واشنطن، وإلى وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية، معبّرين عن بالغ استيائنا وقلقنا العميق إزاء التطورات المتسارعة التي يشهدها وطننا الأم لبنان، ولا سيما في جنوبه، وما يرافقها من طريقة تعامل دبلوماسية لا تعكس حجم المعاناة والواقع القائم، معربين في الوقت عينه عن فائق احترامنا وتقديرنا لجهود سعادة القنصل العام الدؤوبة في خدمة أبناء الجالية، ودوره في تقريب وجهات النظر، والعمل بروح وطنية عادلة تعكس حرصه على المصلحة العامة.
وإلى سعادة سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية، السيدة ندى حمادة معوض،
نضع بين أيديكم هذا الموقف، آملين أن تعكس الجهود الدبلوماسية الجارية صوت المواطنين اللبنانيين ومعاناتهم، وأن تُطرح بوضوح قضايا الاعتداءات التي أودت بحياة الأبرياء خلال الفترة الماضية.
كما نؤكد أن أي مفاوضات لا ينبغي أن تُجرى تحت وطأة الضغط أو في ظل هيمنة وفرض شروط تعجيزية، خاصةً في ظل حجم الدمار الهائل واستمرار أعمال القتل التي لم تتوقف. وعليه، نرى ضرورة إعادة النظر في توقيت هذه المفاوضات، بما يتيح إيصال صوت المواطنين ومعاناتهم بشكل واضح وصريح، ويضمن عدم تجاهل حقوقهم أو التنازل عنها تحت أي ظرف.
وانطلاقًا من استيائنا الشديد، نستنكر ما نشهده من تدميرٍ ممنهج لبيوتنا ومدننا ومعالمنا في قرانا، وما يرافقه من تهجيرٍ قسري لأهلنا واتباع سياسات تهدف إلى اقتلاعهم من أرضهم. كما ندين بشدة استهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، والقتل العمد للصحافيين، في انتهاكٍ صارخٍ لكل القوانين والأعراف الدولية، غير آبهٍ بأي قرارات أو مواثيق دولية.
إننا نؤكد على ضرورة أن يكون صوت الضحايا حاضرًا في أي مسار تفاوضي، وأن تتحمّل الدولة اللبنانية مسؤولياتها الكاملة في حماية أبنائها والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم في المحافل الدولية.
كما نشدّد على أهمية الشفافية في مقاربة هذه الملفات، وإطلاع الرأي العام اللبناني، في الداخل والخارج، على مجريات الأمور بما يعزّز الثقة بين الدولة ومواطنيها.
كما نعيد ونؤكد أننا في اغترابنا سنبقى إلى جانب أهلنا، داعمين لهم بكل ما نستطيع، واقفين معهم في هذه المحنة، وسنواصل رفع الصوت عاليًا أمام الإدارة الأميركية، وبجميع الوسائل القانونية المتاحة، لإيصال معاناة شعبنا إلى أصحاب القرار، والعمل على الضغط لوقف هذه المأساة الإنسانية التي يتعرض لها أهلنا في لبنان.
كما نناشد أبناء وطننا لبنان، بمختلف أطيافهم ومذاهبهم، الوقوف صفًا واحدًا في هذه المرحلة الدقيقة، بما يساهم في تجاوز هذه الأزمة الخانقة، والعبور إلى برّ الأمان، وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
ختامًا، نتوجّه بالرحمة إلى أرواح الضحايا، ونعرب عن تضامننا الكامل مع عائلاتهم، مؤكدين تمسّكنا بحق لبنان وشعبه في الأمن والكرامة والسيادة.
صادر عن: أبناء الجالية اللبنانية في الاغتراب – ولاية ميشيغن
التاريخ: 23 نيسان 2026
تغطية مباشرة
-
الجالية اللبنانية في ولاية ميشيغن في بيان: أي مفاوضات لا ينبغي أن تُجرى تحت وطأة الضغط أو في ظل هيمنة وفرض شروط تعجيزية، خاصةً في ظل حجم الدمار الهائل واستمرار أعمال القتل التي لم تتوقف تتمة...
-
أضخم مسح للمأساة العمرانية والبنية التحتية في مدينة بنت جبيل يوثّقه موقع بنت جبيل.. كلفة الدمار تتجاوز المليار دولار بتقدير أولي تتمة...
-
جلسة مجلس الوزراء بدأت بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الشهـداء الإعلاميين وجنود اليونيفيل تتمة...
-
الرئيس بري: نشكر السعودية على جهودها لمساعدة لبنان على مختلف الصعد لا سيما تلك المتصلة بوقف العدوان الإسرائيلي تتمة...