لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
463 مشاهدة
A+ A-

كتب صبحي امهز في" الشرق الاوسط": تفرض الحرب في جنوب لبنان تحدياً جديداً على القطاع التربوي مع اقتراب موعد بدء العام الدراسي، بعدما تحولت المدارس إلى واحدة من أكثر المؤسسات تضرراً بفعل القصف والدمار، في وقت يرى تربويون أن إعادة تأهيلها لم تعد مجرد استحقاق تعليمي، بل أصبحت شرطاً أساسياً لعودة آلاف العائلات إلى قراها الحدودية.
وبينما تتواصل عمليات مسح الأضرار والاستعداد لورش الترميم، تتزايد المخاوف من أن يؤدي التأخير في إعادة تأهيل المدارس إلى حرمان آلاف التلامذة من استئناف تعليمهم بصورة طبيعية. وفي هذا السياق، أشارت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، في بيان، إلى أن «المؤسسات التربوية والاجتماعية لا تزال الهدف الرئيسي للعدو الإسرائيلي. وأضافت: «إن هذا التدمير الممنهج للمؤسسات التربوية والرعاية يثبت في كل مرة أن العدو يعمل على جعل العودة إلى القرى المحتلة أكثر صعوبة؛ لأن المدارس هي عصب بقاء العائلات في بلداتها وقراها». ولا تقتصر التحذيرات على تقديرات المنظمات الدولية؛ إذ تُظهر أرقام وزارة التربية والتعليم العالي اتساع حجم الدمار الذي أصاب القطاع التربوي نتيجة الحرب. وتكشف أرقام صادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي في أواخر شهر تموز الحالي، عن أن الحرب خلّفت أضراراً واسعة في القطاع التربوي؛ إذ بلغ عدد المدارس الرسمية والخاصة المتضررة 352 مدرسة، بينها 26 مدرسة مدمرة كلياً، في حين تجاوز عدد الطلاب المتأثرين 125 ألف طالب.
ووُفق الإحصاءات، تضررت 239 مدرسة رسمية، بينها 20 مدرسة مدمرة كلياً، و27 بأضرار شديدة، و63 بأضرار متوسطة، و129 بأضرار طفيفة؛ ما انعكس على 71446 طالباً. كما تضررت 113 مدرسة خاصة، بينها 6 مدارس مدمرة كلياً، و26 بأضرار شديدة، و39 بأضرار متوسطة، و42 بأضرار طفيفة، متسببة بـ تأثر 53761 طالباً.
وتشمل الخسائر أيضاً قطاع التعليم المهني والتقني، حيث تضررت 35 مؤسسة، بينها 4 مؤسسات مدمرة كلياً (اثنتان رسميتان واثنتان خاصتان).وتُظهر بيانات الوزارة أن الدمار الكامل في المدارس الرسمية تركز في الجنوب، مع 8 مدارس في قضاء بنت جبيل، و7 في مرجعيون، و4 في صور، ومدرسة واحدة في النبطية؛ ما يجعل هذه الأقضية الأكثر تضرراً على مستوى البنية التربوية. وكشفت مصادر تربوية في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط»، عن أن «الحصيلة الأولية للأضرار التي خلفاتها الحرب في القطاع التربوي تشير إلى تدمير ثماني مدارس بشكل كامل في القرى الأمامية، في حين تحتاج نحو مائة مدرسة أخرى إلى أعمال ترمیم وصيانة متفاوتة قبل التمكن من استقبالالتلامذة مع انطلاق العام الدراسي المقبل».
وأكد عضو لجنة التربية النيابية النائب بلال الحشيمي : أن لجنة التربية النيابية تتابع ملف استهداف المؤسسات التعليمية في جنوب لبنان، مشدداً على «أن المدارس والمؤسسات التربوية محمية بموجب القوانين والمواثيق الدولية، وأن استمرار استهدافها يهدد مستقبل آلاف الطلاب». وقال الحشيمي: «لجنة التربية النيابية تتابع هذا الملف بشكل حثيث، ونعمل على إيصال القضية إلى الجهات المعنية من أجل وضع حد لاستهداف المؤسسات التربوية؛ لأن ما يجري لا يمكن السكوت عنه».  
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الجيش اللبناني يرفض دخول المنازل والولايات المتحدة تبحث عن مخرج تتمة...
  • تأكيدات إسرائيلية برفض الانسحاب من لبنان! تتمة...
  • إسرائيل تدمر المدارس في جنوب لبنان لمنع عودة الأهالي: 26 مدرسة دُمّرت كلياً تتمة...
  • 4 أطنان من نيترات الأمونيوم في حولا.. وكتابات عبرية عليها! تتمة...