تؤكد معلومات "الأنباء" الإلكترونية أنّ الجانب الإسرائيلي لا يزال يرفض تنفيذ المناطق التجريبية في كلٍّ من بنت جبيل والخيام، علمًا أن تنفيذ هذه المناطق يُعدّ مطلبًا لبنانيًا منذ طرح فكرة "المناطق التجريبية". وهذا يعكس استمرار التباعد حول آليات التنفيذ الميداني، إذ ترفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية أو تقديم أي مبادرة، على الرغم من توقيعها اتفاق الإطار الذي تعتبره، وفق رؤيتها، يصب في مصلحتها ويُعدّ أفضل من اتفاق 17 أيار. كذلك، رجّحت مصادر مطلعة ألّا يُقدم رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو على أي تغيير في سلوكه العسكري أو الأمني قبل الاستحقاق السياسي المرتقب في إسرائيل، ما يعني أنّ الجولة الجديدة قد تبقى محكومة بالحسابات الانتخابية الإسرائيلية أكثر من أي اعتبارات تفاوضية، فيما يبقى الجنوب ضحيةً للجرائم الإسرائيلية المتواصلة، وفي مقدمها اقتلاع الأشجار، في مشهد يؤكد أن المطلوب إسرائيليًا هو القضاء على مقومات الحياة.
تغطية مباشرة
-
الشيخ قاسم: سنعمل بكل قوتنا على تأمين الإيواء والترميم والإعمار وهذا وعد والتزام
-
الشيخ قاسم: ندرك أن ما أصاب أهلنا مؤلم ومحزن، وأن خسارة البيت والولد والأهل كبيرة جدًا ومن حقكم أن تعبّروا، ونحن نشعر معكم ونعيش معكم، وأقول لكم بوضوح: نحن معكم وأنتم معنا، ونحن منكم وأنتم منا، وسنبقى معًا في السراء والضراء
-
الشيخ قاسم: بهذه الوحدة سننتصر، وندعو المراهنين على أميركا وإسرائيل إلى الالتفاف حول هذه الوحدة، لأننا بها ننتصر
-
الشيخ قاسم:-الوحدة الداخلية مهمة ونحن حريصون عليها، والوحدة بين الحز.ب وأمل قوية، وهي شكّلت السد المنيع أمام العدو وكل اللاعبين الصغار