لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
517 مشاهدة
A+ A-
كتب محمد ناصر الدين عن ابن شقيقته الشـ.. الطفل حسن: أذكر ذلك اليوم جيدّاً، كنا في منزل قريبي الشاعر الراحل محمد علي شمس الدين، وابن اختي الطفل "حسن" ينصت الى حديثنا في الشعر والسياسة بكل حواسه. أراد "شمس" أن يمازحه، فتوجه إليه بالقول: يا حسن، هل تعرف جبل الرفيع، ذاك القائم بين عربصاليم وسجد؟ أجابه الصغير: بالطبع أعرفه. أردف الشاعر: جاء العـ.. دو بالأمس وفككه وانتزعه من مكانه. اكملنا حديثنا لنسمع نشيجًا بعد دقائق في زاوية من الحديقة. انتحى حسن جانبًا واضعًا رأسه بين ركبتيه، وغاصت عيناه بالدموع. حمله الشاعر بين ذراعيه ولمحت دمعة في عينه هو الآخَر. "كانت مزحة يا ابو علي يا حبيبي، لا يزال الجبل بسنديانه وصخوره وينابيعه وطيوره في مكانه، قرّ عينًا يا حبيبي". لحسن سنديانة اعارت وجهها للريح منذ الأزل فوق الرفيع، يناجيها وتناجيه، ويغار على وطنه كما تغار هي على صخور الجبل.
 
 
 
 
 
 
 

تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • عن الصغير حسن الغيور على وطنه الذي بكى حُبًا بجبل الرفيع تتمة...
  • بالفيديو/ أبو زينب: الرئيس عون قال عن الطائفة الشيعية أنهم " ما بينعاش معن وما بينطاقوا"! تتمة...
  • حتى الببغاء "كوكو" لم يسلم من مجزرة انصار تتمة...
  • معادلة ردع جديدة بالجنوب: إسرائيل تلوّح بـ«العمق» مقابل «علي الطاهر» تتمة...