37,209 مشاهدة
A+ A-

كشفت مقاطعة كيبيك الكندية عن مشروع قانون خلافي من شأنه منع شريحة كبيرة من العاملين في الإدارات العامة ارتداء شعارات دينية.

وجاء في مشروع القانون أن على الموظفين الذين يتسلمون مسؤوليات في مواقع سلطة "ممارسة مهامهم بوجه مكشوف".

ومن المتوقع أن يقرّ هذا القانون، الذي يطبّق على الشرطة والمعلمين وآخرين في مراكز إدارية، في حزيران مع احتفاظ حكومة فرنسوا لوغو بالغالبية في برلمان المقاطعة.

لكن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو سارع الى انتقاد هذا المشروع قائلاً "بالنسبة لي، من غير المعقول أن يشرّع مجتمع حرّ التمييز ضدّ أي كان بسبب ديانته".

وأعربت عمدة مونتريال فاليري بلانت عن "قلق جدي من الرسالة التي يوصلها هذا القانون إلى الأقليات الدينية حول حقوقهم الأساسية".

وأكدت نقابات المعلمين أنها لن تطبّق القانون، بينما يسعى خبراء ومحامون من الحكومة نفسها، وفق تقارير، الى اللجوء الى القضاء لتعارضه مع الميثاق الكندي للحرية الدينية الشخصية.

لكن حكومة كيبيك أوضحت أنها ستطبّق بنداً دستورياً نادر الاستعمال للتصدي لأي تحديات حقوقية.

وقال وزير الهجرة في كيبيك سيمون جولين-باريت في مؤتمر صحافي "قد يعتقد البعض أننا نبالغ وآخرون قد يرون ما نقوم به غير كافٍ، ونحن مقتنعون أننا قد حققنا التوازن الصحيح".

ويأتي مشروع القانون الجديد هذا بعد قانون آخر اعتمدته كيبيك ينص على منع الموظفين الحكوميين من ارتداء غطاء للوجه.

واتهمت المعارضة الحكومة بأنها تستعجل إقرار القانون، علماً بأنها المحاولة الرابعة من حكومات متعاقبة في كيبيك لتمرير قانون العلمانية.
(وكالات)


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الفرزلي لـ أساس: أقسم بذات الله، لقد رجعت للنيابة فقط لكي أعيد الاعتبار إلى بيت عمره 100 عام، وأنا ميّال إلى اعتزال العمل السياسي، لكن عدتُ لأهزم من حاولوا إبعادي، وهزمتهم بقوّة العقل
  • كورونا لبنان... وزارة الصحة تعلن تسجيل 3 حالات وفاة و165 إصابة جديدة
  • قائد الجيش: الجيش هو المؤسسة الوحيدة والاخيرة التي لا تزال متماسكة وهي الضمانة للأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة وأي مسّ بها سيؤدي الى انهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى ونؤمن بأننا سنجتاز هذه المرحلة الصعبة والدقيقة بفضل عزيمة جنودنا وارادتهم وبدعم اللبنانيين والدول الصديقة
  • قائد الجيش: أحذّر من ان استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سيؤدي حتماً الى انهيار المؤسسات ومن ضمنها المؤسسة العسكرية وبالتالي فإنّ البلد بأكمله سيكون مكشوفاً أمنياً، وأشدد على ضرورة دعم العسكري كفردٍ لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة اضافةً الى دعم المؤسسة ككل