يدير الرئيس المكلف مصطفى أديب مسار التأليف بآليةٍ تُرْبِك الطبقة السياسية، بحسب صحيفة "الراي" الكويتية على مستوييْن:
- الأول تفاديه تكرار تجارب تجرّه إلى "شرْك" تكريس شَراكاتٍ له في التشكيل، وتَمَسُّكه بإطارٍ عام لطبيعة الحكومة وشكلها، مفتاحه أن تكون مصغّرة (من 14 أو 16 وزيراً) وأن تحكمها مداورةٌ في الحقائب السيادية والأساسية تكسر منطق تخصيصها طائفياً وسياسياً، وأن يكون الوزراء الذين يختارهم هو، أصحاب كفاءة واختصاص بعيداً عن أي ولاءات سياسية - حزبية، باعتبار ذلك المعيار الرئيسي الذي تنطلق منه روحية الإصلاح.
- والثاني وضْع خط نهاية واضح عنوانه إما حكومةٌ بمواصفات المرحلة الحرجة التي يمرّ بها لبنان ووفق ما يتطلع إليه المجتمع الدولي وضمن "التوقيت الفرنسي" وإلا الاعتذار ورمي كرة النار في ملعب المعطّلين.
تغطية مباشرة
-
أردوغان: جاهزون للمساعدة في إعادة إعمار الجنوب تتمة...
-
الرئيس عون وضع إكليلًا من الزهر على ضريح أتاتورك: الشعب اللبناني يرى في تجربة الرئيس أتاتورك مثالاً يحتذى لترسيخ دولة القانون والمؤسسات تتمة...
-
الحرس الثوري: بعون الله تعالى سيتم تأديب المعتد/ ي اليوم
-
النائب العام التمييزي يوعز بفتح تحقيق بشأن صورة أنطوان الصحناوي على مأدبة طعام مع نتنياهو ويُكلف شعبة المعلومات التحقق من صحة الصورة تتمة...