30,137
مشاهدة
تحدثت عائلة أسترالية عن مأساة فقدان طفلها في انفجار بيروت. وبحسب ما أوردت الدايلي ميل، عانى الطفل إسحاق أوليرس من جروح بالغة اثر إصابته بشظايا زجاج أثناء جلوسه على كرسيه في الرابع من آب، عندما هز الإنفجار المدوي مرفأ بيروت. والطفل كان يبلغ من العمر عامين، وهو الأسترالي الوحيد الذي قضى في الإنفجار، حيث كانت العائلة على بعد حوالي 700 متر فقط من موقع الانفجار.
وعندما حلت الكارثة وقعت والدته السيدة كوبلاند على الأرض من عصف الإنفجار بعد تحطم جميع نوافذ شقتهم في الطابق الرابع، وأصيب الطفل إسحاق بجرح كبير في صدره من قطعة زجاج كبيرة سقطت عليه. والجدير بالذكر بحسب ما أوردت الدايلي ميل، أن العائلة، وقبل الإنفجار، كانت تنوي مغادرة بيروت إلا أنهم لم يتمكنوا من المغادرة بسبب كورونا.
تغطية مباشرة
-
الرئيس عون: جهود ولي العهد السعودي والتي وفرت اجواء لدعم الاستقرار في المنطقة، هي موضع تقدير واعتزاز لبنان تتمة...
-
طوارىء الصحة: جريمة موصوفة بحق المسعفين في ميفدون ادت الى استشهاد 3 واصابة 6 تتمة...
-
الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن على خلفية المجازر الاسرائيلية في 8 نيسان 2026 تتمة...
-
ارتقاء المسعفين فضل سرحان ومهدي ابو زيد في الغارة على ميفدون تتمة...