بدأت تخرج الى العلن بعض التسريبات التي تتحدث عن أن العقدة الوحيدة اليوم في ملف التأليف تتصل بالحصة المسيحية، وكيفية توزيعها بين رئيسَي الجمهورية والحكومة والأفرقاء المسيحيين، وخاصة أن حزب الله «لا مشكلة لديه في التنازل عن وزارة الصحة في حال اعتماد مبدأ المداورة».
إلا أن مصادر مطّلعة على خط المداولات أكدت أن «توزيع بعض الحقائب صار محسوماً، على سبيل المثال ستكون وزارة الداخلية من حصة رئيس الجمهورية، بينما وزارة الخارجية من حصّة الطائفة السنية، وينحصر النقاش بشأنها حول عدد من الأسماء لتولّيها؛ من بينها: رئيسة بعثة لبنان إلى نيويورك، السفيرة أمل مدللي، والأمين العام لوزارة الخارجية، هاني الشميطلي، وسفير لبنان في ألمانيا، مصطفى أديب، لكن الأخير رفض ذلك».
كما بات محسوماً أن «تذهب وزارة الصحة الى النائب السابق وليد جنبلاط، وقد تكون وزارة الشؤون الاجتماعية معه أيضاً (أو تسوية بينه وبين أرسلان ووهّاب) وهما الوزارتان اللتان سبق للحريري أن وعد بهما رئيس الحزب الاشتراكي قبل الاستشارات».
(الأخبار- https://www.al-akhbar.com/Politics/295730/)
تغطية مباشرة
-
4 أطنان من نيترات الأمونيوم في حولا.. وكتابات عبرية عليها! تتمة...
-
استعدوا لموجة حرّ قوية... شبه الجزيرة العربية ترسل لهيبها إلى لبنان! تتمة...
-
المبرّات تدين التدمير "الإسرائيلي" المتعمد لمؤسساتها في بنت جبيل: ثانوية الإشراق، ومبرّة الخير للأيتام، ودار الرأفة للمسنين تتمة...
-
«الديار»: رهانٌ رسميٌّ لبناني على التزام ترامب بوعده بالضغط على نتنياهو لتنفيذ انسحابات من الأراضي اللبنانية تتمة...