أعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي لـصحيفة "الجمهورية"، انّ جريمة الكحالة منظّمة "ومن نفّذها هم محترفون وليسوا هواة"، لافتاً الى انّ "الاجهزة الأمنية تنكبّ على كشف ملابساتها، والمعلومات التي تمّ تجميعها هي قيد التحليل، ونأمل في أن تؤدي إلى كشف الخيوط". واستبعد وجود علاقة بين جريمة الكحالة وجرائم أخرى حصلت في الفترة الأخيرة.
وأشار الى انّ الاحصاءات تُبين انّ ارتفاعاً سُجّل اخيراً في نِسب حوادث السرقة والسلب، بمعدلات تدعو الى القلق وتدقّ جرس الإنذار.
وشدّد فهمي على أنّ معالجة تحدّيات الأمن الاجتماعي هي معالجة سياسية- اقتصادية بالدرجة الأولى، ويجب أن تتولاها الدولة عموماً، بحيث لا تُلقى كل الاعباء على الأجهزة وحدها.
ونبّه الى انّ الأمن الاستباقي لا يفيد في مواجهة مثل هذا الوضع.
لقراءة المقال كاملاً: عماد مرمل - الجمهورية
تغطية مباشرة
-
نواف سلام: سيادة لبنان وأمن أهله وحق الجنوبيين في العودة إلى أرضهم وإعادة بناء قراهم ليست مسائل قابلة للمساومة تتمة...
-
قائد الجيش: مَن لا يشبه جيشه لا يشبه وطنه.. لن نتخلى عن مهماتنا الأساسية في الدفاع عن كل شبر من أرضنا تتمة...
-
سوري يسرق 15 ألف دولار من منزل صاحب محطة المحروقات التي يعمل لديها في قضاء بعبدا، ويعترف: «أنفقتها على شحن رصيد حسابي في أحد تطبيقات الألعاب»! تتمة...
-
إصابة شاب بحادث صدم خلال محاولة سيارة الفرار من حاجز امني في سير - الضنية تتمة...